مرحبا زواري وأصدقائي الكرام ..
فترة طويلة قضيناها في ربوع هذه المدونة ..
أعلن الآن عن انتقالي للمدونة الجديدة على الوردبرس، وعنوانها كالتالي
مــدونة هبـــة الأغـــــــا
الاسم: Heba alagha
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

مرحبا زواري وأصدقائي الكرام ..
فترة طويلة قضيناها في ربوع هذه المدونة ..
أعلن الآن عن انتقالي للمدونة الجديدة على الوردبرس، وعنوانها كالتالي
http://hebalagha.wordpress.com/
طفلي الصغير " كامل " أنهى عامه الأول قبل أسبوع، وقد صادف يوم ميلاده الأول، اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك ..
أقيمت الاحتفالات وأعياد الميلاد في منزل أهل زوجي .. وأهلي، ونفخنا البلالين .. وأضئنا الشموع، وصنعت الحلويات والمعجنات .. ونفخ كمول مع أكثر من ثلاثين حفيد لأمي .. شمعة ميلاده الأولى.
وماهو إلا يوم واحد .. حتى تبدلت أحوالنا بشقاء وتعب، فإذ بثمرة قلبي قد انقلب حاله إلى الحمى والألم والذبول، فصرنا ندور به كالمجانين ما بين المستشفيات الغزيّة .. نرتجي شفاء لوردتنا الصغيرة ..
يوم .. يومين .. ثلاثة .. اقتربنا من الأسبوع، وكمول يتدرج في الشفاء .. بعد أن أحضرنا له من الأدوية ما رجونا بها بعد الله شفاء ..
طفلي الرقيق .. بدا اليوم حيويا نشيطاً، انشغل كثيراً مع جدته التي زارتنا اليوم في أكل صحن المكسرات، والتقاط حبات " الكاجو " والتمعن في " مدغها " بسنونه الجديدة .. يستمد طاقة أفقدته إياه الحمى في الأيام السابقة ..
بعد انتهاء عام كامل منذ ميلاد كمول حبيبي .. أشياء كثيرة، ومواقف لايمكن أن ننساها بدءا بلحظة ميلادي العسيرة، وانتظاري في مستشفى الشفاء 16 ساعة، حتى أنار الدنيا، مروراً بدخوله عالم الأطفال، وجلوسه واندماجه مع التلفاز، وكونه الذي بدأ يكبر حوله وطعامه الذي بدأت أهتم بإعداده ومعرفته ..
طفلي الرائع .. أصبح اليوم يزحف جيداً، ويرتكز على المناطق المرتفعة ويمشي خطوة واحدة ثم يقف .. يأكل الموز والكلمنتينة .. واللحمة المفرومة .. والجبن والتمر ويعشق الحليب .. فالحليب سيد الموقف لديه دائماً ..
تجربة العام الواحد ليست سهلة، فقد ربيت طفلي بعيداً عن أهلي، ودون مساعدة من أحد سوى زوجي، الذي كنت أراه فقط في نهاية اليوم .. كنت أستعين بالانترنت وبسؤال النساء المجربات، وأتصل بأمي عبر الهاتف، وأخوات زوجي .. لكنها كانت تجربة ممتعة .. إذ تعلمت أنا وطفلي الكثير من الأشياء ..
الطريف أن النساء الآن يطالبنني بالتحضير لأخ جديد له طالما قد أنجز العام ..
سألتني إحدى النساء الكبيرات سؤالاً تقول فيه : فش اشي في الطريق؟ محوشتيش !
سؤال وجيه ياعمتي .. ولكن ماذا أفعل بهذا الكمول الذي يستنزف طاقتي ليل نهار !
شواطئ الأدب يحتفل بإصدار ديوان (نفير الملائكة)
نظم ملتقى شواطئ الأدب في المحافظة الوسطى بمدينة النصيرات في قطاع غزة احتفاليته الأدبية بصدور ديوان شعر (نفير الملائكة) للشاعر المهندس بسام المناصرة بحضور عدد من الأدباء والشعراء والمثقفين، حيث تخلل الاحتفالية تقديم عدة قراءات نقدية للديوان وقصائده المختلفة قدمها الشاعر ياسر الوقاد، وفي معرض حديثه أوضح الوقاد بأن الشاعر المناصرة يعد أحد الشعراء الإسلاميين المعاصرين الملتزمين ، وأنه من أبرز الناشطين المثقفين الذين أخذوا على عاتقهم إحياء الثقافة وتطوير واقعها، ونوه إلى أن ال
رغم محبتي للنوم في أجواء الشتاء هذه، إلا أن استيقاظي هذا اليوم كان له أجواء خاصة، وحماسي للعمل شديد، والطفولة تنتظرني على أعتاب مركز القطان، لقضاء يوم مختلف عما نؤديه في الأيام العادية .
العاشرة تماماً، كنت في المكتبة، أتابع مع تهاني مساعد منسق خدمات المكتبة، كل ما نحتاجه اليوم لإنجاح الفعاليات، وخاصة ورشات " نسيج الكلام " الخاصة بي في مجال الكتابة .
دخلت المجموعة الأولى .. أطفال نبتوا الآن من رائحة المطر .. مكللين بالقطرات، والأمل، زهرات في الصف الثاني والثالث، وكلهن حياة !
كتبوا رسائل للوطن وللأمل .. ثم جاء أطفال آخرون، ثم صبايا من مدرسة برفح، وكلنا كنا مزيجاً من الروح داخل الورقة، وانتهت فقرة الكتابة بالألوان والأقلام والحبر الأزرق .. وجدنا ورقاً جميلاً وأفكار خلاّقة ..


|
|









