
شواردُ القلم .. حيثُ نقتربُ من ذواتـــــــِنا
رمضان كريــــم
الاسم: Heba alagha
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2010 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

" علنا نوصل يوماً فكرة "

مرثية الموت والغربة !
لا أدري كيف يمكن لنا أن نجيد الحديث عن شخصٍ لا نعرفه، إلا صوراً رأيناها وما أندرها، وحديثاً سمعناه وما أقله، ولم تصلنا إلا شظايا الحزن في يومين فائتين، للقريب البعيد، الذي غادر الدنيا تاركاً رصيداً من المكرمات والقصص والذكريات، لجيل من عاشروه، وعانقوا أيامه، حتى وإن كان بعيداً لم تره عينايّ مرة واحدة قبل ذلك .
أخبرتني أمّي، أن خالي أحمد قد أذّن في أذني حين مولدي، وأخبرتني كثيراً أنه رجل صالح، وأنه لم ينجب، وقد تزوج بسيدة مصرية واستقر هناك، حيث أرض الكنانة التي أخذت من عمره ما أخذت .
لأول مرة أشعر أن للموت مزايا، فقد طفت سيرة الرجل على السطح، وأخذ يذكره القريب والبعيد، وكلهم يسترجعون ما احتفظوا به من ذكريات التقاء .. وملامح موقف مّروا به على عجل، أو قصة سمعوها من هذا و ذاك .
أخطأتُ كثيراً أيها الخال، حينما لم أعرّج عليك في طريق سفري من غزة إلى الشارقة، ولكنها قسوة الطريق، وضيق الوقت، رغم أنه في كل مرة، كان يراودني الرحيل إليك، حبيباً نشتاق رؤيته من رائحة الغالية .
ماذا كنت تستشعر في غربتك ؟ هل كان الحنين ينتفض في روحك صانعاً جبل الذكريات؟!
كيف كنت تمسك عصافير الشوق وتلملمها في قفص أحلامك، ممنياً نفسك بعودة قريبة ؟!

ليس المقصود في هذا الكلام .. التنويرات من باب التنوير، أي الإضاءة العقلية الفعلية، ولكن التنوير هنا، هو التنوير الكهربائي المادي الفعلي، الذي ينقصنا كثيراً ..
بادئ ذي بدء سأتحدث عن الكهرباء وعلاقتها بالنمو الاقتصادي للبلاد، فكلنا يعلم أن وجود الكهرباء في بلد ما، يساعد في زيادة عملية الإنتاج ، أما في غزة فأي طلبية تقوم بطلبها وهي لاتكلف يومين .. أو أقل تحتاج منك أسبوعاً لضغط العمل وانقطاع التيار وعمله لساعات محدود ..
الكهرباء ياسادة .. بلا أدنى شك .. سيدة الموقف .. لا غسيل ولا عمل ولا تلفزيون ولا انترنت ولا مراوح ولا أي آلة حديثة يمكن أن تعمل بدون الكهرباء ..حتى لو كانت مروحة قديمة من زمن " التنك " ..
الكهرباء ملك بلا منازع .. تسيطر على عقولنا وأفكارنا بشكل لم يعد يحتمل .. قبل عدة أيام قمنا بزيارة لأقاربنا الذين جاءوا من الإمارات ، وصلنا لبيتهم قبل عودة الكهرباء بنصف ساعة تقريباً .. الذي أدهشني في الأمر ابنهم الصغير الذي قال منذ د

حاولت الانتقال مؤخراً إلى مدونة جديدة، على البلوج سبوت .. لكن لا أعلم ، أشعر أن المثل الشعبي القائل ( من طلع من داره انقل مقداره ) انطبق عليّ كلياً، حيث إنني لم أحصل ولا على تعليق واحد في المدونة الجديدة .. ولا حتى زواري المعهودين ..
واكتشفت مؤخراً أيضاً أن افتتاح مدونة جديدة ليس سهلاً ، إذ إن الأمر يحتاج وقتاً لتجميع زوار ومعلقين وأصدقاء، فقلت في نفسي : ولم تضحين بعهدكِ القديم لأجل تنسيق أو تصميم جديد هنا أو هناك ..
أعرف أنني مدونة كسولة جداً، ولا أتطرق إلا للحديث عن نفسي ، وعن دفاتري اليومية، فلم أعد هبة المدونة الصحفية أو الاجتماعية، رغم أن أرشيف لابتوبي، ملئ بالصور والتغطيات المختلفة لفعاليات ثقافية واجتماعية، وكل ما يبحث عنه ( المبعكش الانترنتي ) ولكنه الكسل .. داء العصر أو لنقل دائي الخاص ..
انتهيت من عملي في مركز القطان للطفل، الذي لم يستغرق وقتاً طويلاً، فقد كان فيما يقارب الشهر ونصف الشهر، وهناك التقيت بأناس رائعين جداً، وطلابي المتميزين .. الناضجين الذين كانوا يشعرونني أن الدنيا بخير .. إذ فيهم هذه ال

التنميلة ذاتها التي تمنع أصابعي دوماً من التعبير عن خلجات صدري، أو لنقل إنه الكسل وعدم الرغبة في فعل شيء .. ولربما كان سائل الجلي الكيماوي الذي يميت في الأصابع كل رغبة في الكتابة.
حياة متسارعة تمضي بلا استئذان، ولا تفكر في أحد، كالقطار الذي يدوس على سكة الحديد دون رحمة، أعتقد أننا سكة الحديد هذه، وأن قطار الحياة لا نوافذ ولا شرفات هذه المرة .
لم أحصل على عمل حتى الآن، وحاولت صناعة فرصة عمل وخلقها وتهذيبها، ولكن لم أوفق حتى الآن، شعوري بالملل والفراغ يكاد يقضي على ما تبقى داخلي..
حتى الفرصة التي جاءتني لأسافر بيروت، عن طريق مؤسسة المورد الثقافي، والمشاركة في دورة في الصحافة الثقافية، وبترشيح حقيقي من بين 130 مشترك، ليصبحوا 18، وكنت أنا المفقودة بينهم .. لم أحصل عليها، ولم أسافر لبيروت .. لأن المعبر والحصار متحكمان في كل شيء في هذا البلد ..
كل ما أفعله في هذه الحياة، أنني أفكر بالصحو مبكراً حينما يذهب زوجي لعمله، واستقباله حينما يعود بعد " ستين عشا "، بينما أقضي معظم الوقت، ما ب


|
|










