"  علنا نوصل يوماً فكرة  "


سفينة الكرامة .. وجه عربي لازال يحمي ماءه .!!

كتبهاHeba alagha ، في 21 كانون الأول 2008 الساعة: 13:34 م

الوفد القطري يحمل معه مشاريع لبناء معاهد ومستشفيات وتطوير الميناء وإمداده بسفن وبواخر … وصول أول سفينة عربية الى قطاع غزة المحاصر تقل متضامنين عرباً وأجانب وتحمل مساعدات طبية ..

نجحت أول سفينة عربية أمس في كسر الحصار المحكم المفروض على قطاع غزة، ووصلت الى ميناء مدينة غزة الصغير وهي تحمل مساعدات ومتضامنين عربا وأجانب وصحافيين.
ورست «سفينة الكرامة» القطرية صباح أمس في حوض الصيادين الصغير وعلى متنها 17 شخصاً، من بينهم قطريان، والصحافية اللبنانية في قناة «الجزيرة» القطرية كاتيا ناصر، والمتضامنة اللبنانية نتالي ابو شقرة، والصحافي في القناة العاشرة الاسرائيلية شلومي يلدار، والمتضامنة الاسرائيلية آنيتا غولان، أحد مؤسسي حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وتقيم في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وتعتبر السفينة التي نظمت رحلتها جمعية الشيخ عيد آل ثاني الخيرية القطرية بالتعاون مع الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة، واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة، خامس سفينة تصل الى شواطئ القطاع، والأولى عربياً، بعدما كان يفترض أن تحصل السفينة الليبية على السبق عربياً في محاولة كسر الحصار عن القطاع.
لكن الزوارق الحربية الاسرائيلية منعت السفينة الليبية التي وصلت الى المياه الاقليمية الفلسطينية من الوصول الى ميناء غزة، فاتجهت الى ميناء العريش المصري القريب الى غزة، ثم توجهت بعد أيام الى جزيرة «كريت» اليونانية على أمل أن ينضم اليها متضامنون أجانب «يضمنون» ألا تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمنعها من الوصول الى القطاع مجددا.
وحملت السفينة القادمة من ميناء لارنكا القبرصي اسم «مبادرة أهل قطر»، وعلى متنها طن من المساعدات والأدوية. وقال مصدر في الحملة الفلسطينية الدولية أن الزوارق الحربية الاسرائيلية اعترضت السفينة وطلبت من طاقمها تسليم الصحافي والمتضامنة الاسرائيلييْن، والا لن يتم السماح لها بالوصول الى غزة، الا أن الطاقم رفض الاستجابة للطلب وواصل التقدم باتجاه غزة، فرضخت الزوارق ولم تسع الى منعها بالقوة.
ولدى وصول السفينة، قال رئيس الوفد القطري عايض القحطاني أن «السفينة تأتي ضمن حملة تضامنية كبرى ستقودها قطر حكومة وشعباً من أجل كسر الحصار عن أهل غزة، وإعمار ما دمره الاحتلال في غزة». واضاف لـ «الشبكة الإعلامية الفلسطينية» ان «مؤسسات خيرية قطرية عازمة على تنفيذ عشرات المشاريع الخيرية والاغاثية في قطاع غزة»، موضحاً أن «الوفد سيقوم بجولة على مؤسسات خيرية وتعليمية وصحية لوضع آليات تطويرها وزيادة الدعم لها». وأضاف أن «زيارة الوفد لن تكون الأولى إلى غزة، وأن العمل سيجري لتنفيذ كل المشاريع والعمل على دعمها في شكل مستمر من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في غزة». وأشار إلى ان «مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية ستقوم بالإشراف على بناء المعاهد والمستشفيات والمزيد من مؤسسات الأيتام والفقراء، إضافة إلى دعم البرامج القطرية القديمة الموجودة في غزة». وقال: «هناك سفن قطرية أخرى ستصل إلى غزة وستقل العديد من الإخوة في المؤسسات القطرية الخيرية والمسؤولين لطرح برامج ومشاريع أخرى في الأيام المقبلة».
وقالت الحملة الفلسطينية الدولية في بيان صحافي ان «سفينة الكرامة القطرية التي تسيرها حركة غزة حرة هي الخامسة من نوعها». وأضافت أن السفينة «تأتي في اطار الجهود المتواصلة من أجل المساهمة في جهود فك الحصار عن قطاع غزة وتفعيل التضامن الدولي والعربي مع ابناء الشعب الفلسطيني في مواجهة ممارسات الاحتلال واعتداءاته، اذ أنها أول سفينة تحمل وفداً عربياً، وطناً من الأدوية والمستلزمات الطبية».
وأشارت الحملة الى ان «الوفد القادم على متن السفينة سيزور عددا من المستشفيات في قطاع غزة للاطلاع على الاوضاع الصحية، كما سيطلع على واقع التعليم، وسيقوم بزيارة ميدانية الى بعض المناطق الزراعية التي تتعرض لاعتداءات الاحتلال والتضامن مع مزارعي التوت الارضي والزهور، وسيلتقي ممثلي مؤسسات المجتمع المدني». ودعت الحملة الى «المزيد من الفعاليات الدولية الهادفة الى كسر الحصار وانهاء الاحتلال الاسرائيلي»، معتبرة «وصول السفينة حلقة من حلقات فك الحصار عن ما يزيد من مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني يعيشون في ظل ظروف بالغة الصعوبة بسبب الحصار».
من جانبه، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري ان «وصول السفينة القطرية يأتي ضمن انتفاضة السفن العربية»، مضيفا أن «متضامني السفينة وصلوا إلى السواحل رغماً عن قوات الاحتلال التي حاولت استفزازهم وتغيير وجهتهم، لكنهم وجهوا اليها رسائل تفيد بعزمهم على الوصول الى غزة بأي ثمن». وقال ان «الوفد القطري يحمل أفكار مشاريع وبرامج كبرى ومهمة داخل قطاع غزة، من بينها فكرة تطوير ميناء غزة وإمداده بعدد من السفن والبواخر، إلى جانب مشاريع خيرية كبرى».
ووصفت المتضامنة أبو شقرة القادمة من جبل لبنان رحلة السفينة القطرية بأنها «بداية تحرك عربي تجاه أهل غزة من أجل كسر الحصار عنهم»، مضيفة إن مئات الشباب والفتيات يرغبون بالالتحاق بسفن عربية ستأتي إلى غزة». وقالت: «أقل واجب يمكن أن يقدمه العرب لإخوتهم في غزة المحاصرة هو هذه السفن وما تحمله من مساعدات، ولهذا سنركز رسالتنا لجذب وتحريك الدور العربي لكسر الحصار عنهم».

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!! | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 




  

كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009