مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي الفلسطينية تفوز بجائزة أسترد لينجرين لأدب الأطفال 2009
كتبهاHeba alagha ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 21:31 م
مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي الفلسطينية تفوز بجائزة أسترد لينجرين لأدب الأطفال 2009
فازت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي الفلسطينية الثلاثاء بجائزة «استريد ليندجرين» التذكارية السويدية لعام 2009، والتي تعد واحدة من أكبر جوائز أدب الأطفال والشباب.
وأعدت الحكومة السويدية هذه الجائزة عام 2002 تقديرا للكاتبة السويدية استريد ليندجرين التي ابتكرت العديد من الشخصيات الخيالية التي حظيت بشعبية وبينها شخصية بيبي لونجستوكينج، قبل أن توافيها المنية عام 2002 عن عمر يناهز 94 عاماً. وأصبحت المنظمة التعليمية الفلسطينية بذلك ثاني مؤسسة تشجع على القراءة تفوز بتلك الجائزة التي تبلغ قيمتها خمسة ملايين كرون (621 ألف دولار).
وتأسست مؤسسة تامر عام 1989، وأعلن فوز المؤسسة الفلسطينية بالجائزة في بلدة فيميربي جنوبي السويد، حيث قضت ليندجرين طفولتها.
ومن المتوقع أن تترأس الأميرة فيكتوريا ولية عهد السويد مراسم تسليم الجائزة في الثاني من حزيران المقبل في متحف سكانسن المكشوف بالعاصمة ستوكهولم.وبلغ إجمالي عدد المرشحين للجائزة الأدبية لهذا العام 153 مرشحاً من 60 دولة مختلفة بينهم مؤسسات تعمل على التشجيع على القراءة.
يذكر أن الكاتبة الاسترالية سونيا هارتنيت فازت بجائزة استريد ليندجرين لعام 2008.
****
وجدت الموضوع في مدونة الأستاذ " أحمد طوسون "
ولكن الذي شدني ، هو مؤسسة تامر، التي أحبها كثيراً، والتي ساعدتني كثيراً في بداية مشواري الكتابي، حيث كنتُ أنشر في ملحق يراعات مع جريدة الأيام، كما نشروا لي قصة قصيرة مصورة في " كتابي الأول "
أتذكر نبيلة " أم كرم " ومحمود بعلوشة ، وابراهيم الشطلي .. كل هؤلاء كانوا بجانبي دائماً في بداية مشواري، وخاصة ابراهيم .. الذي كان يحفزني دائماً ..
ألف مبروك يا تامر .. تستحقون كل الخير..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بفلسطينَ نَكْبُرْ } | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 12:12 م
لفت انتباهي في الخبر شيئان
الاول هو تكريم الحكومة السويدية لكاتبة و اديبة باستحداث جائزة باسمها بينما الكتاب والادباء في عالمنا العربي لا يجد بعضهم ما يغطي تكاليف علاج سقمه واوجاعه فيموت وحيدا
اما الشئ الثاني فهو فوز (مؤسسة تامر)بالجائزةمن بين 153 مرشحا من 60 دولة فبالرغم من فارق الإمكانيات والظروف المحيطةاستطاعت مؤسسة وطنية ان تفوز بهذه الجائزةمما يعكس حجم قدرلتنا البشرية التى نمتلكها وللجميع ان يتخيل ما يمكن لنا تحقيقه ان وفرت لهذا الشعب مقومات الحياة الكريمة
مبروك لمؤسسة تامر ومزيدا من الرقي والتقدم لكل مؤسساتنا وخاصة تلك التي تعنى ببناء الانسان والشخصية الفلسطينية
تحياتي ,,,
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:57 م
في الحقيقة يا كريم، إنك أصبت من حديثك مقتلاً، وهذا ما يحدث حقاً، فالطاقات الجبارة تحتاج لامكانات أكبر، وقد رأينا أننا بالامكانات البسيطة استطعنا أن نصنع المستحيل، فكيف إن كانت الامكانات المناسبة ..
في بلاد ما، تجد الامكانات الجبارة، مقابل الطاقات الهزيلة ..
مبروك لتامر، ومبروك لمدونتي بزائرها وضيفها الكريم ..
وحللتم أهل بيت ..!!
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 11:04 م
أفخر بكوني إبنة تامر .. و عضوة فريق يراعات ,
و الجائزة ما هي إلا بصمة تؤكد تميز تامر
و تؤكد قدرتنا على صنع ِ محيط ٍ مختلف بالرغم من العوائق ..
أشكرك ِ هبة , و أتمنى لك ِ مستقبلا ً مجيدا ً