4 تجارب قصصية شابة باتحاد الكتّاب
كتبهاHeba alagha ، في 10 نيسان 2009 الساعة: 08:41 ص
4تجارب قصصية شابة في اتحاد الكتاب
| الشارقة - عثمان حسن: |
|
|
ثناء _ بشرى _ هبة
وبالخلف هلا …
نظم نادي القصة مساء أمس الأول في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية قصصية لعدد من طالبات (جمعية أدب في جامعة الشارقة) شارك فيها: ثناء مروان الخواجا، بشرى تمراز، هلا أبوسيدو وهبة الآغا.
أدار الأمسية القاص إسلام بوشكير الذي أكد حرص نادي القصة على التواصل مع محيطه الثقافي باستقطاب تجارب جديدة، وذلك انطلاقاً من أهمية الثقافة ودورها في رقي الأمم والشعوب.
وتحدثت هبة الآغا عن نشأة جمعية (أدب) ونشاطاتها المتنوعة من خلال الأمسيات والملتقيات الأدبية، وشاركت بقصة عنوانها (عذراء الجنوب) قالت فيها:
“الكل يعرفها جيداً، وجهها المضيء كبهاء الشمس، وعيناها اللتان تنبضان عطفاً وتحناناً، وجسدها النحيل شوقاً واصطباراً، واسمها الرقيق، كانوا ينادونها بسمة، ولم يكن أحد يعلم باسمها الحقيقي إلا جدتي”.
وتستمر الآغا، محاولة تشكيل عالم قصصي يختتم بتوظيف عنصر الدهشة، وتلك المفارقة التي تقلب تتابع الأحداث.
ثناء الخواجا شاركت بمساهمتين هما (أنت وحدك) و(رأساً على عقب) الأولى كانت أقرب الى الخاطرة الشعرية فيما الثانية اقتربت من بناء عالم قصصي، عانى من تدخل الأنا الساردة ما أربك السياق العام للقصة.
من قصتها (رأساً على عقب) نقتطف:
“يتحسس العفن يديه، يلج اصبعه بين ثنايا القطن الرمادي، يستمر في فرك إبهامه بأصابعه فيتناثر العفن أرضاً، يستنشق أوكسجيناً ثم يقول:
- أهو هنا منذ زمن؟
- لم أره إلا اليوم، تحديداً بعد انتهاء المطر، قالت ريم رافعة رأسها في وجه فراس.
- قد يكون نتج عن آثار عفن قديم أو قطع خبز نستها القطط، الأمر لا يستحق الاهتمام يا ريم”.
أما بشرى تمراز فشاركت بقصة طويلة عنوانها “الرجل الرمادي” استطاعت من خلالها جذب المتلقي الى تتابع الأحداث لا سيما من خلال الحوار الداخلي، وتلك المشهدية التي لطّفت من السرد المجاني والفائض عن الحاجة أحياناً، في أجزاء كثيرة من القصة.
وقالت تمراز في “الرجل الرمادي”
“كانت تحاول تجنب الذهاب الى ذلك الدكان على الرغم من أنه الأقرب الى بيتها، كان هناك شيء ما فيه يبعدها عنه، ربما الحذر أو ربما الخوف. ولكن في صباح ذلك اليوم كانت في عجلة من أمرها للذهاب الى دار النشر، فلم يكن أمامها خيار سوى التعريج على ذلك الدكان. أثناء دخولها تساءلت: كيف يغلق هذا الرجل دكانه عندما يذهب وهي لا تملك باباً؟ كان هناك يجلس على (عرشه) يرشف قهوته الصباحية، وعقله قد انسلخ منه لدرجة أنه لم يلحظ وقوفها هناك”.
وقرأت هلا أبوسيدو قصة بعنوان (هنا حيث أشرق الظلام) اتكأت أحداثها على الواقع الفلسطيني، بالتحديد ما جرى في غزة مؤخراً. ذهبت فيها نحو تمجيد الشهادة، والدفاع عن الحقوق والمقدسات، وطغى على القصة عنصر السرد المباشر، وعلو صوت الراوي على حساب التفاعل التلقائي للأحداث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بفلسطينَ نَكْبُرْ } | السمات:اتحاد، الكتاب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:52 ص
نفهم من الخبر ان قصتك كانت الافضل
؟؟!!
بانتظار القصة لمزيد من الامتاع …
تمنياتنا لك اخت هبة بمستقبل واعد في رحاب (الادب )نثرا وقصصا
وشعرا
تحياتي ,,,
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 9:04 م
مممم
أنا ما دخلني، هاد الخبر هيك
بس والله الصبايا بدعوا ما شاء الله عليهم ،
كم تدفع عشان أنزل القصة؟
بارك الله فيك أخي د.حنظلة
شكرا للتواصل الدائم
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 12:21 ص
(كم تدفع عشان أنزل القصة؟)
حتى انت يا بروتس
الناس كلها صارت عاملة زي بطاقة( واصل ) ما بتحكي الا لو حطولها رصيد
وتفضلا منا ورعاية للمواهب الشابة رح ادفعلك 25 درهم والمعاملة مع الله
ولو وقعتى عقد حصري مع دار النشر تبعتي بزيد فيمة العقد درهمين ونص مع انها طالعة علينا بمخسر
بالتوفيق اخت هبة وان شاء الله غي المقدمة دائما
تحياتي ,,,
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 6:36 ص
للأسف هذه ثقافة العصر، ” ما في وجوه معبرة هون ”
إن شاء الله رح أحاول أحطها قريباً، لكن ع فكرة، لو بحثت في معرفي ” هناك ” ستجدها” لأنني أذكر أنني نشرتها “)
تحياتي …
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 8:22 ص
وجدت (هناك) الامل والصدمة
ما اصعب فراق (البسمة) عن (السعادة)…
على الهامش / مش ناقصة نكد
تحياتي ,,,
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 12:03 م
منورة يا هبوووو
دمتي شامة بيضاء في ساحة الآداب
واصلي
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 12:04 م
للتصحيح !!
دمتِ
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:19 م
ما دامت روحكِ تطوف حولي فأنا بخير
محبتي لقلبك