في منتصف الطريق .. !!
كتبهاHeba alagha ، في 19 حزيران 2009 الساعة: 18:24 م

حكاياتٌ كثيرة مرت وانتهت، وحكايات أخرى ستبدأ بعد أيام وأسابيع، وقصص كتبناها بحروف غربتنا، وذكريات
امتلأنا بها، واحترقنا معها ..
انتهت الجولة الأولى من الغربة التي قضيتها في إمارة الشارقة، في الجامعة، في سكن الطالبات، والآن أنا في مصر العربية، أنتظر المعبر ليفتح أبوابه ومن ثم أنطلق إلى غزة هاشم ..
أخباري كثيرة ، توقفت معكم فيها في أواخر شهر ابريل ،
ولكنني الحمدلله تخرجت بامتياز، وتفوقت في دراستي، وتم تكريمي من سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وسمو الشيخة عائشة القاسمي ..
جمعية أدب … اختتمنا فعالياتها ..
والآن محطتي في مصر، تاركة خلفي جبلاً وجيلاً من الذكريات،
أسير في شوارع القاهرة، ويحن قلبي لمصر، وتزيد تساؤلاتي، وأسرح بخيالي ..
أقيم عند أقارب لي .. جميلين جداً، وحبابين …
أنتظر الدخول لغزة .. لبدء مرحلة جديدة .. لا أدري شكلها ولا لونها .. أسأل الله التوفيق لي ولكم ..
هذا موجزي السريع، نراكم في رعاية الله … أحبكم ..
![]()
روابط هامة :
http://www.elagha.net/index2.php?do=2&id=1486
https://www.sharjah.ac.ae/Arabic/About_UOS/UOSPublications/University_Forum/Documents/64.pdf
ص 50
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دَفاتِري اليَوْمِيّة ..، | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:02 م
الحمد لله .. عرفتُ أين أجدك !
أحزنني جدًا أن سافرتِ دون أن أقابلك مرة أخرى، أو نتحادث على الأقل، انشغلت بإعدادات سفر أمي، وهمٍ أصابني، ثم سفر العمرة الذي تأجل أسبوع عن موعده، وكان أول ما فعلته بعد العودة هو الاتصال بكِ، ولكن أفزعتني الرسالة المسجلة: إن الهاتف المتحرك الذي .. إلخ.
مصر منوّرة بوجودك يا هبّوِش، والعقبى لـ غزّة وأهله؛ يزداد نورها نورًا بنورك، بعد تيسيرٍ وتسهيلٍ من المولى يا رب !
لا تقطعي عنا أخبارك، سنكون هنا دائمًا، نقتصُ الأثر، ونعبقُ من حميم الذكريات.
سلامي لـ مصر، موطني وحنيني،
ولـ غزّة العزّة والإباء والصمود،
ولكل مسلم، مقاوم، لا يأبى الخنوع والاستسلام،
سلامي للأسرة الكريمة، ولوالدتك الفاضلة التي قرأت رسالتها لكِ في منبرنا الجامعي ففاضت عبراتي.. ضمّيها بساعديك وبقلبك، ولا تدعي منها جزءً إلا وقد حويتيه بحبك وبرّك.
وسلامي لكِ يا هبة،
سنفتقدك، وستفتقدك جامعة الشارقة بكل مرافقها،
وسيبكيكِ المنبر الجامعي وروّاده، وأنا أولهم.
لكن هذا حال الدنيا، لقاءٌ ثم نفترقُ، كحال الشمس تشرقُ وتغيب.
لكِ خالص دعواتي، والأمنيات.
آية.
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 10:35 م
في حفظ الله يا هبه
يسر الله لك ووفقك
وحفظ غزة وأهلها
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 11:58 ص
مبارك التخرج اخت هبة
بالتوفيق في خدمة اهلك وبلدك