للحذاء فوائد أخرى ..!!
منتظر الزبيدي المعتقل الآن في سجون العراق، بسبب قذفه بوش بحذائه ..!!
لا لاعتقال هذا البطل العربي الشهم
نعرف أن الحذاء، وسيلة من وسائل المواصلات، فقد كنّا ونحن صغار، نذهب إلى المدرسة بأحذيتنا، وتهترئ من كثرة المشي، حتى حينما كبرنا، مشينا بها كثيراً داخل الجامعة، وتعبت رجولنا أيضاً .
كنتُ أسمع أن بعض الأهالي يستعملونها في الضرب والتأديب، ولكنني مع مرور الزمن،
كنتُ أسمع أن بعض الأهالي يستعملونها في الضرب والتأديب، ولكنني مع مرور الزمن،

نسيت هذه الظاهرة، فقد كبرنا على هذه القصص .
أمس فقط، شعرت أن الحذاء يمكن أن يكون سلاحاً فتاكاً، يخترق الصمت القاتل، وعجبت من حذاءٍ يشعرنا بالعزة والكرامة، وهو الي يؤدي دائماً خلاف ذلك ..
آمنت بنظرية المفاجأة، والقوة والشجاعة، آمنت أن كل حراسات الدنيا، وأسوارها، لن تمنع مقهوراً أن يقول لقاهره : كفى ..!!
قالها منتظر الزيدي، بحذائه الذي داس به أرضاً ارتوت بدماء الشهداء، فتخضب بالعزة، فكان حذاءً عصياً على الذل .
آمنت بنظرية المفاجأة، والقوة والشجاعة، آمنت أن كل حراسات الدنيا، وأسوارها، لن تمنع مقهوراً أن يقول لقاهره : كفى ..!!
قالها منتظر الزيدي، بحذائه الذي داس به أرضاً ارتوت بدماء الشهداء، فتخضب بالعزة، فكان حذاءً عصياً على الذل .



















