
الاسم: Heba alagha
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||






كانون الثاني 21st, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!, قَنَاديل الكَلاَم ْ },

كانون الثاني 19th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!,
صدقاً وحتى هذه اللحظة، أشعرُ أنني في خيال.. حلم … كابوس .. تتابع أشياء لاعلاقة لها بالواقع .. فمنذ أن انتهيت من امتحاني الختامي للفصل الدراسي الفائتـ، وعدتُ إلى غرفتي في السكن الجامعي، تابعت الأخبار، وإذا بها بدايات الحرب والغارات على غزة ..
للآن لا أصدق، أن غزة قد غزاها الطيران وأمعن في قصفها وتد
كانون الثاني 19th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!,
ربما يظن البعض أن الحرب على غزة قد انتهت، لا والله لم نتته بعد، فلا زال تحت الركام الأماني والأحلام، ولا زال تحت الركام بقايا الأشلاء والبشر، لا تفعلوها ياعرب ويا أحرار العالم والإنسانية، وتتوقفوا عن التظاهر … لا تفعلوها ..
لاتتوقفوا عن التظاهر، وقولوا لا لتمرير هذه الجريمة
كانون الثاني 18th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!, تَقَاريِري *_* ,
هنود وباكستان: for Gaza sad
هبة الأغا - الإمارات –عشرينات-17-1-2009
ذهبتُ قبل يومين إلى إحدى محلات البقالة القريبة، والتي تعود لحسين –أحد أفراد الجالية الهندية بدولة الإمارات-، وقد رأيته يتابع على قناة “الجزيرة” نشرة منتصف النهار، فسألته:هل تعرف ما يحدث في غزة ؟ نظر إليّ وقد رأيت الدموع في عينيه، ثم قال على طريقته:” هادا باتشا (أطفال) يموت .. موت كلو مسلم .. أنا يزعل واجد”.
وبعد أن عبر عن حزنه الشديد توقف عن الحديث وعاد إلي متابعة النشرة فقد كانت إسرائيل وقتها تشن غارة جديدة على حي “الشجاعية”.
أما أمين وهو باكستاني من لاهور، ويعمل في صالون حلاقة فتحدث بطلاقة وفهم أكبر لمجريات الأحداث ، فهو يعتبر أن المسلمين مستهدفين دائماً، لكنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً ولكنه دائما يدعو الله بأن” يحفظ دماء المسلمين”.
ويعتبر أمين أن إسرائيل زيادة في خراب هذا العالم، كما تطرق إلى المشكلة بين الهند وباكستان، وما تؤديه لموت متجدد ودائم لديهم.
الكثير من الأخوة الهنود والباكستانيين في الإمارات، يعيشون في طبقة العمّال والكادحين، والكثير منهم لا يملك تلفازاً يشاهد من خلاله الأخبار، فيعتمد على متابعتها من خلال الراديو حيث يلتف حوله الكثيرون ليسمعوا ما استجد في موقف العالم من مجزر
كانون الثاني 18th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!,
بالطبع هو ليس شكراً حقيقياً، بقدر ما هو إشارة إلى فائدة الحرب التي شنتها علينا دولة الكيان الصهيوني، رغم الآلام والجراحات والعذابات، فقد كان للحرب الصهيونية التي شُنت منذ السابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2008، عدة فوائد :
_ الحرب جمّعت الناس في غزة على قلب رجلٍ واحد، وعلى قلب فكرة واحدة، فكان الكل يهتف باسم المقاومة، والكل يدعم فكرة المقاومة، رغم إنهم يتألمون ويصرخون ولكن هذا كله عندهم هيّناً، على أن يتنازلوا عن كرامتهم، أو أن تستباح أرضهم .
_ توحدت فصائل المقاومة في خندق واحد، وبرزت القيادة العملية المنظمة، وظهرت المقاومة المنظمة والتي كان تضع أهدافها بحكمة وإدارة .
_ والحرب أيضاً جعلت الشعوب العربية والأجنبية تنتفض وتهب للتظاهر ضد هذه الجرائم، كما وضعت أنظمتها في مواقف محرجة، للتحرك من أجل غزة، رغم أن الموقف الشعبي العربي في بعض البلاد العربية لم يكن بالمستوى المطلوب بسبب القمع العربي المعروف .
_ الحرب أسقطت ورقة التوت عن كثير من الزعامات العربية، والشخصيات الإسلامية، والأبواق التي تنبح هنا وهناك، كما أفرزت لنا القيادة الحقيقية علناً، في اختبار المواقف والرجال، وخصوصاً ماحدث أمس في حضور قمة غزة الطارئة _ من عدم حضور الرئيس المنتهية ولايته، مع أن الرجل معروف مسبقاً، ولكن أمس ظهر تواطؤه بوضوح إضافة إلى جبنه وضعفه . وفي ذات الوقت أظه
كانون الثاني 15th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!,
كفرٌ بواح ..!!
كفرت بالقمم العربية ( رغم كفري بها منذ زمن )
أجل لقد كفرت بالزعامات والحكام العرب
لقد كفرت برئيسنا المنتهية ولايته
لقد كفرت بكل منظمات حقوق الإنسان
وحقوق الأطفال
كفرت بالديمقراطية والعدالة
كفرت بالحرية المزعومة في الدول العربية
كانون الثاني 8th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!, دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
لا أدري كيف أبدأ قولي !!

أمّا أنا، فلربما رأيتموني قد غبت عن الساحة منذ بدء الحرب الشرسة على غزة، ولكنني في الحقيقة _ المرّة _ فإنني منذ اليوم الأول للحرب، وأنا أعيش في حالة من اللاوعي والذهول، رغم وجوب انتهاء تلك الصدمة، وقيامي بدور مهم إزاء تلك الحرب .
لكن يا سادتي، تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فكم كنتُ أستصغرُ حروفي أمام هذه العذابات التي يواجهها أهلنا في غزة الحبيبة .
واليوم الثاني عشر للحرب يمر، أي قرابة الأسبوعين، وأنا التي من المفترض أن يثور قلمها وقلبها على كل الذي حدث، ولكن ماحدث كان عكس ذلك، فلم أكن سوى جسداً متسمراً أمام شاشة الحاسب، أتابع الأخبار بالتصاق شديد، حتى ظننتُ نفسي قد صرتُ زراً من الكيبورد، ثم انتقلت للإقامة في مكان آخر بعيداً عن السكن الكئيب، وذهبتُ عن أقاربي، فإذا بشبكة الانترنت معطلة، وقد جن جنوني، وأنا التي كانت تواصل ليلها بنهارها، وهي تتابع الأخبار عن طريق الانترنت، وتحاول أن تعبر عن غضبها مع بعض جهات الاتصال الموجودة في ماسنجرها .
كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009










