هنود وباكستان: for Gaza sad

كانون الثاني 18th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!, تَقَاريِري *_*

هنود وباكستان: for Gaza sad

هبة الأغا - الإمارات –عشرينات-17-1-2009

ذهبتُ قبل يومين إلى إحدى محلات البقالة القريبة، والتي تعود لحسين –أحد أفراد الجالية الهندية بدولة الإمارات-، وقد رأيته يتابع على قناة “الجزيرة” نشرة منتصف النهار، فسألته:هل تعرف ما يحدث في غزة ؟ نظر إليّ وقد رأيت الدموع في عينيه، ثم قال على طريقته:” هادا باتشا (أطفال) يموت .. موت كلو مسلم .. أنا يزعل واجد”.

وبعد أن عبر عن حزنه الشديد توقف عن الحديث وعاد إلي متابعة النشرة فقد كانت إسرائيل وقتها تشن غارة جديدة على حي “الشجاعية”.

أما أمين وهو باكستاني من لاهور، ويعمل في صالون حلاقة فتحدث بطلاقة وفهم أكبر لمجريات الأحداث ، فهو يعتبر أن المسلمين مستهدفين دائماً، لكنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً ولكنه دائما يدعو الله بأن” يحفظ دماء المسلمين”.

ويعتبر أمين أن إسرائيل زيادة في خراب هذا العالم، كما تطرق إلى المشكلة بين الهند وباكستان، وما تؤديه لموت متجدد ودائم لديهم.

الراديو أولا

الكثير من الأخوة الهنود والباكستانيين في الإمارات، يعيشون في طبقة العمّال والكادحين، والكثير منهم لا يملك تلفازاً يشاهد من خلاله الأخبار، فيعتمد على متابعتها من خلال الراديو حيث يلتف حوله الكثيرون ليسمعوا ما استجد في موقف العالم من مجزر

المزيد


طلبة فلسطين.. أحلام تحت الحصار!

تشرين الثاني 24th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!, بفلسطينَ نَكْبُرْ } , تَقَاريِري *_*

طلبة فلسطين.. أحلام تحت الحصار!


تقرير قديم شاركت فيه في مسابقة لعشرينات وحزت على المرتبة الثانية ..!!

تكاد مذكراتهم المدرسية تكتظ بالأحلام المسطرة فيها، فذاك يحلم بدراسة الطب في مصر، والآخر سيدرس العلوم الاقتصادية في لندن، وآخر يخطط لمستقبله عبر صفحة عرضية يرسم فيها آماله التي تكبر معه يوماً بعد يوم. ولكنهم ما إن أنهوا دراسة الثانوية العامة، وهمّوا بالالتحاق بإحدى الجامعات المتوزعة على العالم، صُدموا بإغلاق الطرق والمعابر، وآخرون منهم أيقنوا أنهم سيقضون جل أوقاتهم على الحواجز والمحاسيم .

إلى جامعة الخليل، يذهب فادي _ الذي يسكن في مدينة نابلس _ كل يوم عبر أكثر من ستة حواجز مقيتة، فيمضي الساعات الطويلة وهو ينتظر، مما حدا به للبحث عن سكن جامعي، فإذا به مهدد بدخول جنود الاحتلال والتفتيش فيه بين الحين والآخر.

رهف سعيد لاتقل أوضاعها سوءا عن غيرها، فهي تعيش في طولكرم، وتدرس في جامعة النجاح الوطنية في كلية الهندسة، وقد حاولت أن تتغلب على مشكلة الحواجز من خلال البحث عن سكن للطالبات، إلا أنها وجدت أن تعب الحواجز أهون بكثير من تعب الغربة والبعد عن الأهل .

أما محمد نجم القاطن في نابلس والذي يدرس في جامعة بيرزيت، ويقطع الطرق الطويلة، والتي لاتحتاج في المعدل الطبيعي للوصول إليها أكثر من ساعة، لكن حواجز الاحتلال لا يمكن أن تشفع لهذا الوقت أبداً . وما بين فادي ورهف ومحمد ومعاذ وحنين، كثيرون تقتلهم ساعات الانتظار على الحواجز اللعينة، وترعبهم المسافات التي تزداد كل يوم طولاً مع كل حاجز جديد، في ظل وعود مستمرة أشبه بوعود عرقوب بأن حواجز الاحتلال ستزال قريباً .

وعلى الجناح الآخر من الوطن، يعيش طلبة غزة في حالة من الهواجس المخيفة، والأحلام الذائبة في كأس الحرمان والظلم، ولا أحد يعلم ماذا يخبئ له المجهو


المزيد


SUCCESS FORUM DUBAI 2008

تشرين الثاني 16th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

الناجحون في دبي ..!!

dsc022 

هبة الأغا _ عشرينات _ دبي

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي فعاليات منتدى النجاح دبي 2008، والذي حضره الكثير من الشخصيات الناجحة على جميع الأصعدة لتروي قصص نجاحها وتميزها في المجالات المختلفة

عشرينات تواجدت في اليوم الثاني للمنتدى، وتابعت مجريات الأمور في الجلسات التي عقدت، واستضافت الكثير من الشخصيات التي أثبتت جدارتها في الميادين المختلفة .

عمر عايش رجل الأعمال الفلسطيني المعروف، تحدث عن تجربته منذ أن كان طالباً في الجامعة حيث بدأ بتجارة الأقلام، واعتبر أن القلم كان البداية، ثم انتقل لبيع السيارات، وانتهى الأمر به إلى العقارات .

وفي سؤال عشرينات له عن نصيحة للشباب الراغبين في النجاح أكد عايش أن الصدق والاعتراف بالخطأ والتحدي كلها سبل للتعلم، وعلى الشاب أن يدّون حلمه، ويضع له رؤية وهدف، وزم

المزيد


سكن الطالبات .. سجن أم حماية !!

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

سكن الطالبات … سجن أم حماية ؟؟

هبة الأغا – الإمارات- عشرينات- 5/11/2008

تفتح الجامعات الإماراتية ذراعيها للطالبات العرب والأجانب للدراسة، ولم تعد الدراسة تقتصر على الشباب من دول الخليج، ففي السنوات الأخيرة بدأت الكثير من العائلات ترسل بناتها للتعليم دون قلق من جانبهم لأن بناتهم سيلتحقون بالسكن الداخلي الخاص بالجامعة، وفي ذات الوقت تكون فرصة للالتقاء بأخريات ينتمون لثقافات مختلفة..

وعندما تأتي الفتيات للسكن، منهن من تصطدم بالقوانين المطبقة وتعجز عن الاحتمال وإكمّال مسيرتها الدراسية، وهناك من تتأقلم مع ظروفه ولا تجد مشكلة في التعايش مع تلك القوانين..

بين الفريقين تجولنا لنعرف رأي الفتيات في السكن وقوانينه..

حماية للطالبات

أفنان خالد، فتاة من السعودية تعيش في السكن الداخلي وتدرس في جامعات الإمارات، تعتبر أن السكن فرصة جميلة للتعرف على الكثير من الفتيات من ذوي الجنسيات المختلفة، كما أن الخدمات التي تقدم من صيانة ورعاية تخفف الكثير من مصاريف السكنات الخارجية، كما أن السكن الداخلي التابع للجامعات يحمي الطالبة من كثر من
المزيد


الثوب الإماراتي التقليدي .. بين الهوية والموضة ..!!

أغسطس 16th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

الثوب الإماراتي التقليدي .. بين الهوية والموضة ..!!

هبة الأغا – الإمارات – عشرينات -12-8-2008

الكاب
الزي الوطني الرجالي في الإمارات المكون من الكندورة ذلك الثوب الأبيض الطويل، والغترة المستخدمة لتغطية الرأس
جد عليه جديد، فأصبح الشباب يرتدون الكاب بدلا من الغترة، وأحيانا يتخلون عنه تماما.

البعض يرى أن هذا الأمر هو حرية شخصية، في حين يتعصب البعض الآخر للزي التقليدي باعتباره واجهة ثقافية واجتماعية لا يمكن الاستغناء عنه.

الشاب سعود الأميري، يعتبر أن التجديد في الزي الوطني يتم تماشياً مع الموضة، نتيجة للسفر والاحتكاك بالآخرين، ولكنه يرى أن الزي الوطني ضرورة، وهذه التغييرات هي تخريب للمظهر الراقي له.

عدوى التغيير

الأمر مختلف مع عبد الرحمن محمد فهو يرى أن التزامه بالكندورة هو شرف له ويربطه بالالتزام بالدين، ويضيف: ارتداء البعض للزي الإفرنجي هو تأثر بالسفر والاحتكاك الحضاري والاعلام الذي لم يعد مسيطر عليه.

ويتخوف عبد الرحمن من انتقال عدوى تغيير الزي الوطني إلى شباب الإمارات، بسبب التحول الذي طرأ على جيرانهم من شباب الخليج الآخرين، ومن وقوع الشباب تحت تأثير الانفتاح الثقافي والاجتماعي .

سيف عبيد، يعتبر أن الموضوع هو حرية شخصية، ولكنه في المقابل يتخوف على مستقبل الزي، وعلى ثقاف
المزيد


تنباك .. فيلم إماراتي يحصد الجوائز ..

أغسطس 10th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

  تنبـاك ..  فيلم إماراتي يحصد الجوائز

 

هبة الأغا_ الإمارات

في خطوة تميّز جديدة لرواد العمل الفني الإماراتي، تألق فيلم تنباك المصنوع إماراتياً ، وفريق عمله الإماراتي الذي يضم في معظمه فنانون من جيل الشباب، في سماء المهرجانات العربية والدولية، فقد حصد جائزة أفضل فيلم خليجي، في مهرجان الخليج السينمائي الدورة الأولى، في ابريل 2008،  كما حاز الفيلم على جائزة أفضل سيناريو جائزة المهر الذهبي  في مهرجان دبي السينمائي الدولي2006، و شارك في المسابقة الرسمية ضمن نخبة مختارة من الافلام العربية بمهرجان دبي السينمائي الدولي.

و أوضح سيناريست الفيلم، الكاتب محمد حسن أحمد، أن علاقته بسيناريو الفيلم تعود إلى ثلاث سنوات، حيث كُتب سيناريو الفيلم في ديسمبر2006، وحصل على جائزة المهر الذهبي، و تدور أحداث الفيلم في قرية جبلية إماراتية,  حول صديقين في العقد الثاني من العمر, الأول أبيض البشرة وهو بائع التبغ, والثاني أسمر البشرة بائع الفحم, ويدخل الفيلم في ثلاثة محاور رئيسية وهي القصة القديمة ا

المزيد


محمود درويش …

أغسطس 10th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

محمود درويش …  يقتلع الدموع من جذورها
(في عيون الإمارات )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هبة الأغا _ الإمارات

من أوراق الزيتون  و عاشق فلسطين ، ومروراً  ب لماذا تركت الحصان وحيداً،  وانتهاءً بـ أثر الفراشة، عاش محمود درويش ومات شاعراً، كتب الشعر بأنفاسه المحترقة ثورة واشتعالاً، وكان شاعر المقاومة الأول، الذي حمل صوت فلسطين حباً واندفاعاً وعناداً وثورة وشوقاً، وتغنى بشعره الكبار والصغار، ونادت حناجرهم بـ سجل أنا عربي …

 توفي الشاعر الكبير محمود درويش أمس إثر عملية قلب مفتوح أجراها قبل أربعة أيام، في إحدى المستشفيات الأمريكية، عن عمرٍ يناهر 67عاما، وقد نعته فلسطين وجرحها المفتوح،  ونعاه الشعب العربي الذي طالما تغنّى بقصائده وغنائياته، وزفوه للآخرة، فهذا هو شاعر فلسطين الأول الذي ارتقى على أثر الفراشة.

والشاعر محمود درويش من مواليد 1942،  في قرية فلسطينية تسمى البروة تقع قضاء مدينة عكا الفلسطينية، وبعد النكبة لجأت عائلته لجنوب لبنان ثم عاد متخفيا بعد سنة مع عائلته إلى فلسطين، ليبقى فترة قصيرة في قرية دير الأسد في الجليل قبل أن تستقر العائلة في قرية الجديدة المجاورة لمسقط رأسه.

وتنقل درويش بين قرى الجليل لدراسته الإعدادية والثانوية، ثم استقر في مدينة حيفا حيث التحق بالحزب الشيوعي الذي كان يضم يهودا وعربا، وكانت القوات الاسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية له. حتى أن قصيدته عابرون في كلام عابر أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست.

وقد تعرض درويش لملاحقات أمنية إسرائيلية وسجن ثلاث مرات (1961 و1965 و1967) ثم فرضت عليه إقامة جبرية بسبب تصريحاته ونشاطاته السياسية. وكان الأول بين مجموعة من الشعراء الذين كتبوا من داخل إسرائيل عندما كانت رئيسة الحكومة في تلك الفترة غولدا مائير تقول علناً : ليس هناك 

المزيد


أخرج من معطفه الجريدة.. وملحق الرياضة ..!!

أغسطس 5th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*


أخرج من معطفه الجريدة.. وملحق الرياضة
 
 
هبة الأغا - الإمارات – عشرينات -4-8-2008

شباب

كعادته كل صباح، يمسك عبد الله جريدة الخليج المفضلة لديه ويتجول بين صفحاتها، ليصل إلى هدفه، فلا أخبار دولية و لا محلية ولا حوادث تلفت نظره، فقط صفحة الرياضة.

وإن كان عبد الله ما زال يهتم بقراءة الجريدة فغيره أكد أنه نسى شكلها، وأن آخر مرة التقى بصفحاتها كان على الطاولة حيث افترشوها واتخذت أطباق الطعام مكانها عليها.

عزيز ناصر، خريج كلية التقنية لا يقرأ الجرائد إلا نادرا، وإذا قرأها فإنه يلقى نظرة خاطفة على العناوين الرئيسية، أو المقالات الصحية والرياضية.

وعن أخبار السياسية في العالم العربي، أكد أنه لا جديد فيها .. خليني أفتح كتاب الكلية الأول بعدين أقرأ جرايد.

نسيت شكل الجريدة

أنا نسيت شكل الجريدة هكذا عبرت مريم محمد الطالبة في كلية الحاسوب، مؤكدة أنها لم تقرأ الجريدة منذ أعوام، وتذكر أنها قد رأتها على طاولة الطعام ذات يوم.

وكيف تلم بالأحداث إذا؟.. قالت بابتسامه البركة في القنوات التليفزيونية، أو عبر الانترنت وخاصية إرسال الأخبار العاجلة على الموبايل، وتضيف مريم :لا وقت لديّ للبحث في الجرائد، كما أن نظري لا يسمح بذلك.

سالم أحمد، خريج كلية تقنية أبو ظبي، لا يقرأ الجرائد إلا عن طريق الإنترنت، وأكثر ما يهتم به هو الأخبار الرياضية وأخبار العقارات، وعن سبب عزوفه عن شراء الجريدة قال: لا تجلب لنا إلا الأخبار السيئة لا نتوقع أن نجد شيء يفرح على صفحاتها.

نحن في عصر السرعة لذا أفضل قراءة الصحيفة على الإنتر

المزيد


حر الإمارات.. تكيف على طريقتك!

تموز 13th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

حر الإمارات.. تكيف على طريقتك!

هبة الأغا – أبو ظبي – عشرينات- 12/7/2008

الحر
الحر شديد والعرق متصبب والأجساد منهكة .. علامات مميزة للصيف الحار في الإمارات خاصة شهور يونيو ويوليو وأغسطس.

ولكل وسائله للتغلب على هذا الحر، فهناك من يستعمل المظلات الشمسية والنظارات الواقية، وهناك من لا يخرج من بيته مطلقا ويخلد إلى المكيفات، وفئة ثالثة تترك الحر والإمارات كلها بحثا عن طقس أفضل..

تعددت الوسائل.. والحر واحدُ..

المكيف صديقي

فاطمة، طالبة، لا تجد أي رغبة في النوم إلا بصحبة صديقها المكيف، تقول بسخرية : لقد تكونت لدينا صداقة حميمة، وتزداد علاقتنا حميمية في أشهر الصيف، حيث أقضي معظم وقتي في غرفتي وعلى الإنترنت.

وتوضح مفيدة محمد، طالبة لغة انجليزية: أنا أعيش تحت المكيف، فلا يؤثر بي الحر كثيراً، فمعظم أشغالي تحت الظل.

أما السيدة أم أنس، فتقول: إنني من بداية الصيف أُلحق أولادي في مركز تحفيظ للقرآن، ونادٍ رياضي، ورغم ذلك أشعر بهم وهم يحلمون بلحظة انطلاق في الحديقة التي أمام بيتنا، ولكن في هذا الجو لا يمكن لنا أن نزور بحراً أو نخرج لحديقة.

ويعتبر محمد أحمد، أن المولات والمراكز التجارية هي الحل في هذا الحر، فهو يقضي معظم وقته هناك بين الطعام واللعب والسينما، ثم يعود لبيته آخر الليل مستعداً ليوم جديد يشبه ذلك الذي مضى.

نظارة ومظلة

هديل خالد، تمشي تحت الشمس دائماً بمظلتها البيضاء، ونظارتها الشمسية التي تميل إلى اللون العسلي الفاتح، فهي تعمل الآن في الجامعة في فترة تسجيل الطلاب الجدد، وتعلق على ذلك قائلة
المزيد


صيف الإمارات.. في خبر كان!

حزيران 30th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , تَقَاريِري *_*

 

 وصلت
 
 
هبة الأغا_ الشارقة_ عشرينات-28-6-2008

وصلت لينا وسارة إلى قاعة الكافيتريا ، وألقتا كتبهما الجامعية على الطاولة بعصبية شديدة، وهما تتصببان عرقاً، وقد بدا على وجه كلتاهما التأفف والتذمر، فهما تشكوان من طول المحاضرة، والمسافات الطويلة بين مباني الجامعة والمشي تحت الشمس والحر الشديد، والإجازة التي تمضي سريعا دون الاحساس بها، حيث لا يبقى بعد الفترة الدراسية الصيفية إلا شهراًَ واحداً لا يكفي للاستمتاع بالإجازة.

سارة على وشك التخرج في العام القادم، وهي تحتاج لدراسة بعض المواد أثناء الإجازة الصيفية حتى يقل عنها المجهود أثناء السنة الدراسية القادمة، أما لينا فقد أحبت أن تجرب الفصل الصيفي، ولكنها بعد هذا العناء تقول لـ(عشرينات): ‘ توبة إن بعيدها’.

ويعتمد نظام الدراسة الجامعية في الإمارات على نظام الساعات، ويحق للطالب أن يدرس في خلال الفصول العادية ما أقصاه 21 ساعة أسبوعيا، وما أدناه 12 ساعة أسبوعيا، كما ويسهل نظام الدراسة الصيفية للطالب تخفيف أعباء المواد الدراسية، والتركيز على مواد معينة، مما يسهل له التعامل مع المواد الأخرى في الفصول القادمة.

ونظام الدراسة الصيفية يسرع من تخرج الطالب بمقدار الساعات التي درسها خلال فترة معينة يقدر أقلها بثلاث سنوات.


‘مستعجلين عالتخرج ‘
واحة طالبة في كلية الآداب، قسم لغة انجليزية، تعتبر أن الدراسة في الصيف ‘متعبة ومملة، والمحاضرات ساعاتها طويلة، خاصة في ظل صيف الإمارات شديد الحرارة’.

ورغم ذلك تفضل واحة الدراسة الصيفية لأنها تساعد على اختصار سنوات الدراسة و بالتالي سرعة التخرج، وهي’مستعجلة عالتخرج’.

وعن الإجازة الصيفية، تقول

المزيد


التالي




  

كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009