كل عام وأنتم بألف خير، ورمضانكم مبارك يارب
رمضاني هذا العام مختلف تماماً، فأنا فيه تحت ظلال زوجي العزيز، أعيش حياة جديدة، لم أعهدها من قبل
الاسم: Heba alagha
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||






أيلول 3rd, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
كل عام وأنتم بألف خير، ورمضانكم مبارك يارب
رمضاني هذا العام مختلف تماماً، فأنا فيه تحت ظلال زوجي العزيز، أعيش حياة جديدة، لم أعهدها من قبل
حزيران 19th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,

حكاياتٌ كثيرة مرت وانتهت، وحكايات أخرى ستبدأ بعد أيام وأسابيع، وقصص كتبناها بحروف غربتنا، وذكريات
امتلأنا بها، واحترقنا معها ..
انتهت الجولة الأولى من الغربة التي قضيتها في إمارة الشارقة، في الجامعة، في سكن الطالبات، والآن أنا في مصر العربية، أنتظر المعبر ليفتح أبوابه ومن ثم أنطلق إلى غزة هاشم ..
أخباري كثيرة ، توقفت معكم فيها في أواخر شهر ابريل ،
ولكنني الحمدلله تخرجت بامتياز، وتفوقت في دراستي، وتم تكريمي من سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وسمو الشيخة عائشة القاسمي ..
جمعية أدب … اختتمنا فعالياتها ..
نيسان 6th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , ~ صَوْتي في أَروِقةِ الجامِعةَ ~, دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
31-3-2009 :
كان ملتقى التدوين في مسرح الزهراء w2 ، كان مميز وفكرة جديدة، وفطوم أبدعت في طرحها ، وبنات الجمعية الإعلامية ما قصروا .. ما شاء الله عنهم ..
***
1-2 / 4 / 2009 :
المؤتمر الطلابي
حضرت الجلسات في اليوم الأول، وكان في أطروحات جيدة، وناقشنا بعضها .. اليوم الثاني ما داومت أبداً، ما كان لي نفس أروح الجامعة ولا أشوف خلقة بشر
****
2-4-2009 :
زرت اسراء في المستشفى عشانها كانت تعبانة، وهي في الشهر الثامن ، الحمدلله طلعت من المستشفى وقامت بالسلامة وعقبال السلامة الكاملة، ونشوف البيبي يارب ..
****
آذار 28th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
الحمدلله الذي سهل لنا ذهابنا إلى حفل الختام .. فبعد معاناة شديدة، تمت الموافقة على الذهاب مع طلب باص من مواصلات الجامعة، وأعطتني الدكتورة أمينة دعوتها الخاصة لتقتنع منال بذلك، وتوفر لي باصاً ..
ذهبتُ إلى هناك ، وكلي لهفة لرؤية الوفد الفلسطيني ..
هديل
فارس
اسراء
عبد القادر ..
عريب ..
كنت أبحث عن هؤلاء الأطفال بين الحضور .. فعلاً فقد اشتاقتهم عينايّ ..
التقطتُ لهم بعض الصور .. وللأسف لم تكن جيدة بالمرة .. لكنني سأضعها …

قال شو : السيد عبد القادر ما بدو يتصور :/

الوفد يغادر

إسراء توقع على رسالة السلام

أبو الفوارس .. شكلو بدا يزهق .. لكنه مبتسم ..

الأقمار الثلاثة

آذار 24th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 24 _ 3_2009
اتصلت بي الست نجوى من المجلس الأعلى للأسرة، وقالت لي : سمعت إنك بنت هايلة .. وعاوزينك تيجي بكرة عشان نصور معاكِ ليه ؟
قبل أحد عشر سنة كنت في الدورة الثالثة في ملتقى الأطفال العرب ب 98، وأحبوا أن يصوروا معي لأستعيد الذكريات، وكيف أنني عدت بعد هذه السنين لأدرس في جامعة الشارقة ..
المهم اخترعت طريقة الخروج، وذهبت .. وقلبي يطير شوقاً للقاء وفد فلسطييييييييييييين ..!!
ذهبت .. وراقبتهم ..
عبد القادرحماد .. وهديل نوفل .. وفارس أمين .. واسراء
أطفال ررائعين .. أشقياء مبدعين ..
عبد القادر : عصبي جداً .. ويحب الكورة والكتابة .. ويحب الرسم ..
هديل : هادية .. تحب المطالعة والكتابة .. رومانسية.. تحب الرسم ايضاً
فارس : موهوب فعلاً || موسيقي ورسام ..، وأنشد أيضاً ، ويمثل فلسطين بحق ..
اسراء : مجنونة جداً .. سباحة .. دبيكة .. شعر .. خواطر .. كل الي بدكو ياه .. هي هيك حكت ..
رسمنا مع بعض الجدارية .. ورسمنا صوراً كثيراً للفرح والذكريات …
سأضع لكم بعض اللقطات ..
مع المشرفة : الست عريب الدبس / نابلس
فارس يعزف ع الجيتار …
شلة الانس .. بغياب عبد القادر ..
معصب .. وحالتو حالة .. وكرهان الدنيا ..
بكمللكم الصور بعدين بإذن الله :))
*****
رجعنا نكمل معكم الصور مع الأحبة ( هديل.. اسراء .. فارس .. عبد القادر ) ..
هديل تتناول إفطارها .. بعد أن تقدمت لمسابقة الخــــاطرة
شباط 25th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,

مرحبا بكم أحبتي جميعاً على هذا الكون الظالم ،
بعد انتهاء الحرب على غزة، بدأت أضع القلق والخوف قليلاً، وصرتُ أستعدُ للبدء في الفصل الدراسي الجديد، علنا ننجز في هذا الفصل ما فاتنا في الفصول القادمة، وبالطبع فهذا الفصل الأخير .. بإذن الله
عدنا إلى الجامعة، واليوم قد مضى على عودتنا شهراً، مر سريعاً دون أن نحس به، ذهبنا للمحاضرات، وعدتُ لغرفتي الحبيبة وأعدت ترتيبها …
وبدأنا أنا و صديقتي ” سارة ” في جمع المصادر والمراجع الخاصة ببحث التخرج، والتي ارهقتنا كثيراً، ولكن نسأل الله أن يكلل أعمالنا بالتميز والنجاح
المواد هذا الفصل فيها متعة، وفيها تفاعل ..
النشاط الجامعي قليل نوعاً ما، ولكنني أحاول ألا أفقد جمعية أدب بعض أنفاسي الأخيرة ..
لدي إحساس كبير بالحاجة للنوم دائماً، .. فأغتنم أي فرصة للنوم والراحة ..
في الأيام القليلة الماضية توفي الروائي السوداني ” الطيب صالح “ وسافر إلى الشمال رغم أن
كانون الثاني 8th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , الحربُ على غزة !!, دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
لا أدري كيف أبدأ قولي !!

أمّا أنا، فلربما رأيتموني قد غبت عن الساحة منذ بدء الحرب الشرسة على غزة، ولكنني في الحقيقة _ المرّة _ فإنني منذ اليوم الأول للحرب، وأنا أعيش في حالة من اللاوعي والذهول، رغم وجوب انتهاء تلك الصدمة، وقيامي بدور مهم إزاء تلك الحرب .
لكن يا سادتي، تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فكم كنتُ أستصغرُ حروفي أمام هذه العذابات التي يواجهها أهلنا في غزة الحبيبة .
واليوم الثاني عشر للحرب يمر، أي قرابة الأسبوعين، وأنا التي من المفترض أن يثور قلمها وقلبها على كل الذي حدث، ولكن ماحدث كان عكس ذلك، فلم أكن سوى جسداً متسمراً أمام شاشة الحاسب، أتابع الأخبار بالتصاق شديد، حتى ظننتُ نفسي قد صرتُ زراً من الكيبورد، ثم انتقلت للإقامة في مكان آخر بعيداً عن السكن الكئيب، وذهبتُ عن أقاربي، فإذا بشبكة الانترنت معطلة، وقد جن جنوني، وأنا التي كانت تواصل ليلها بنهارها، وهي تتابع الأخبار عن طريق الانترنت، وتحاول أن تعبر عن غضبها مع بعض جهات الاتصال الموجودة في ماسنجرها .
كانون الأول 17th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,

بدأ العد التنازلي لامتحانات الفاينال، لفصل الخريف 2008-2009، فيوم الأحد القادم الموافق 21 ديسمبر، سيكون هو أول أيام الامتحانات النهائية وسيكون في مادة الأدب العباسي، ثم يليله يوم 22 ديسمبرمادة الأدب الإسلامي المعاصر، ثم يليهما يوم 23 ديسمبر أيضاً امتحانا نحو 3 ونحو 4، وبينهما فقط نصف ساعة
ثم يوم 27 ديسمبر، سيكون الامتحان النهائي لمادة التاريخ الإسلامي، ثم ننهي امتحاناتنا بحمد الله .. والفصل الجا
تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
وداعاً أيها الرجل الطيب ..!!

شق سكوني وجلوسي الصامت صوت الرنة الخاصة برسائل الجوّال، لم أذهب لفتحها، قلت في نفسي: ربما هي من بعض الشركات التي تتسارع الآن في إزعاجنا برسائلها وعروضها،
.
.
ولكن شيئاً ما حدثني بفتحها، .. ذهبتُ وفتحتها ..
كانت مرسلة من elaghanet، ونصها يقول الحاج يحيى سعيد حمدان الأغا في ذمة الله
يا الله ،
انقبض قلبي قليلاً، ثم عدتُ أقرأها من جديد، الآن تيقنتُ أن الخبر صحيحاً، وأن ذلك الرجل الطيب قد أصبح الآن في رحمة خالقه ..
رأيت أمام عيني شريطاً من الذكريات، تذكرته وهو يجلس في غرفته، وبجانبه صاحبته الجميلة أم سعيد ، وهما يسليان أنفسهما بالصلاة والقرآن وصوت المذياع …
تذكرته حينما كنتُ أذهبُ لهم بصحن طبيخ ما، كنت أدخل إلى بيتهم وأجلس على ذات المكان الذي يجلسون فيه، أسألهم ويسألونني، وأجيبهم ويجيبونني، رغم ثقل سمعه إلا أننا كنّا نندمج في الحديث ..
كان دائماً يخبرني عن جدي عودة ويخبرني عن مشاغباتهم وهم شباب، حيث كان الاثنان في ذات الفصل الدراسي، ..
تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها Heba alagha نشر في , دَفاتِري اليَوْمِيّة ..،,
الماسنجر والكهرباء.. وأنا وغزة ..!!

التقيتُ مساء اليوم بصديقتي القديمة فاتن رفيقتي في مرحلة الإعدادية / الثانوية / بعضاً من الجامعة، قبل أن ألتحق بجامعة الشارقة، وقد طال بعادي عنها، وناءت بنا المسافات، والكهرباءات، والماسنجرات، والضغوط وكل شيء .
رأيتها أونلاين مساء اليوم، وهي تنفض عن نفسها حزن الشوق، و القرف صدقاًُ، فيبدو أن الأمور لم تعد تطاق هناك، فليس ثمة ضمائر تحس هذه الأيام، بما يجري في غزتنا بل وتمعن في تعذيبها .
في الحقيقة إنني مقهورة جداً، من هذا الإنقطاع، فكل الأحبة أوفلاين ، ونتراسل فقط عبر القلوب المسافرة شوقاً كل يومـ، أي عذاباتٍ تلك التي نعيشها، ونحن نحرمُ من كل شيء حتى حق التواصل الإنساني ..
كل ما ذكرته سابقا كان عن أنــا يعني / هبة ..
بينما هنا، وككل الجراح التي رأيتها بأم عيني، وكل الضائقات التي سمعتها ب أب أذني .. أن غزة الآن تحت الظلام، وكل شيء تحت الظلام، إلا قلبها المنير بإيمانها وعزيمتها، وليس جديداً عليّ، فقد عشت في زيارتي الآخيرة لها، تحت وطأة الظلام والشموع، وكم أوقدنا قلوبنا لها نوراً وناراً، ولكن القضية تخرج عن قضية الإنارة فقط ..
إنها القلوب التي تعمل بالكهرباء، والسيارات التي تسير بالوقود، والمخابز التي تعمل بالكهرباء، والأجهزة الكهربائية، وبرد غزة القارس، والمدفئات المعطلة، والأيادي المتيبسة برداً وحاجة للدفء والحنان .
صدقاً لا أدري أي قلبٍ لازال يسكن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم _ عبثاً _بشراً ..
إلى متى سنبقى نشاهد الدراما الحزينة في غزة، ونبكي على أوجاعهم وآلامهم، ونقول: الله يعينهم ، شعب غزة شعب جبا
كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009










