سفينة الكرامة .. وجه عربي لازال يحمي ماءه .!!

كانون الأول 21st, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!

الوفد القطري يحمل معه مشاريع لبناء معاهد ومستشفيات وتطوير الميناء وإمداده بسفن وبواخر … وصول أول سفينة عربية الى قطاع غزة المحاصر تقل متضامنين عرباً وأجانب وتحمل مساعدات طبية ..

نجحت أول سفينة عربية أمس في كسر الحصار المحكم المفروض على قطاع غزة، ووصلت الى ميناء مدينة غزة الصغير وهي تحمل مساعدات ومتضامنين عربا وأجانب وصحافيين.
ورست «سفينة الكرامة» القطرية صباح أمس في حوض الصيادين الصغير وعلى متنها 17 شخصاً، من بينهم قطريان، والصحافية اللبنانية في قناة «الجزيرة» القطرية كاتيا ناصر، والمتضامنة اللبنانية نتالي ابو شقرة، والصحافي في القناة العاشرة الاسرائيلية شلومي يلدار، والمتضامنة الاسرائيلية آنيتا غولان، أحد مؤسسي حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وتقيم في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وتعتبر السفينة التي نظمت رحلتها جمعية الشيخ عيد آل ثاني الخيرية القطرية بالتعاون مع الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة، واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة، خامس سفينة تصل الى شواطئ القطاع، والأولى عربياً، بعدما كان يفترض أن تحصل السفينة الليبية على السبق عربياً في محاولة كسر الحصار عن القطاع.
لكن الزوارق الحربية الاسرائيلية منعت السفينة الليبية التي وصلت الى المياه الاقليمية الفلسطينية من الوصول الى ميناء غزة، فاتجهت الى ميناء العريش المصري القريب الى غزة، ثم توجهت بعد أيام الى جزيرة «كريت» اليونانية على أمل أن ينضم اليها متضامنون أجانب «يضمنون» ألا تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمنعها من الوصول الى القطاع مجددا.
وحملت السفينة القادمة من ميناء لارنكا القبرصي اسم «مبادرة أهل قطر»، وعلى متنها طن من المساعدات والأدوية. وقال مصدر في الحملة الفلسطينية الدولية أن الزوارق الحربية الاسرائيلية اعترضت السفينة وطلبت من طاقمها تسليم الصحافي والمتضامنة الاسرائيلييْن، والا لن يتم السماح لها بالوصول الى غزة، الا أن الطاقم رفض الاستجابة للطلب وواصل التقدم باتجاه غزة، فرضخت الزوارق ولم تسع الى منعها بالقوة.
ولدى وصول السفينة، قال رئيس الوفد القطري عايض القحطاني أن «السفينة تأتي ضمن حملة تضامنية كبرى ستقودها قطر حكومة وشعباً من أجل كسر الحصار عن أهل غزة، وإعمار ما دمره الاحتلال في غزة». واضاف لـ «الشبكة الإعلامية الفلسطينية» ان «مؤسسات خيرية قطرية عازمة على تنفيذ عشرات المشاريع الخيرية والاغاثية في قطاع غزة»، موضحاً أن «الوفد سيقوم بجولة على مؤسسات خيرية وتعليمية وصحية لوضع آليات تطويرها وزيادة الدعم لها». وأضاف أن «زيارة الوفد لن تكون الأولى إلى غزة، وأن العمل سيجري لتنفيذ كل المشاريع والعمل على دعمها في شكل مستمر من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في غزة». وأشار إلى

المزيد


ما زلنا ننتظرُ العيد .. !!

كانون الأول 18th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!, قَنَاديل الكَلاَم ْ }

مقال قديم كتبته منذ شهرين لمجلة المنبر الجامعي، وتم نشره اليوم في المجلة العدد 60/ص82.

ما زلنا ننتظر ُ العيد ..!!

ولنقل، إن تهنئتي لحضرتكم جاءت متأخرة قليلاً، وهذا ربما لأنني لم أتيقن بعد من أن الذي مر قبل فترة كان هو العيد، فلا شيء يشبه ما اعتدناه في صغرنا، أو حتى في خيالنا من شكل العيد ولونه وبهائه …
لم يأتِ العيد بعد، وظني بخبر ظهور الهلال كأشبه بالأخبار اليومية، التي يوثِّق فيها أصحاب الإعلام والدين والسياسة أحداثهم، ولكنهم لم يعرفوا أنهم بمجرد إعلانهم لهذا العيد قد فتحوا جرحاً كبيراً في قلوب أرهقها الوجع ، وغشّاها من الحزن ما غشّى ..!!
ربما تتهمونني بالحزن بعض الشيء، أو باليأس والتهويل، ولكن صدقوني، منذ أن سمعت بهذا الخبر _ أي إعلان العيد _ وهو الذي يعد قمة فرحة المسلم، تذكرت الذين تقطعت بهم السبل، وانقطعوا عن الأهل والولد، وتذكرت أولئك المقهورين في فلسطين، والمحاصرين في بغداد، والجوعى في الصومال والسودان، تذكرت أولئك الذين ما دخل جوفهم ريقاً حلواً منذ شهور، وتذكرت أولئك الذين تقطعت أعضاؤهم حينما وهبوا إصبع الشهادة في سبيل الله .
لا تبتأسوا، فنجدنا في بعض الأوقات نجبر على كتابة البكاء ، وأرشفة الحزن ، فنجمع كل متناقضاتنا، في ذات واحدة، هي أقرب للألم منها للفرح، تلك الذات التي تعتصر كل فجر، على يوم سيأتي، ربما سيكون عليهم _ والهاء تعود على المقهورين في الأرض _ أفضل حالاً وأهدأ بالاً، ولكن هيهات ..هيهات ..
للترويح عن القلوب :
عدد ضحايا بغداد ليلة العيد حتى صباحه .. أكثر من100قتيل.. وأقل من 250 جريح
فقط لا غير.
وحليب الأطفال ومستحضرات الكعك، وملابس العيد، دخلت إلى غزة عن طريق نفق، تمت توسعته مؤخراً، وذلك من إنجازات وزارة الأنفاق فصار النفق يتسع لثلاجة، في ظل نقص الأدوات الكهربائية هناك..!!
وقد وصلني عبر البريد صوراً لعمّال الأنفاق وهم يدخلون في الأنفاق عجولاً صغيرة، كي يجهزوها لعيد الأضحى … الله المستعان ..
فلنعد لموضوعنا وما بدأنا به من الثرثرة المعتادة، و سأفترض أن من حقي عودة التكرار في الحديث، وكلمة عودة _ لنا كفلسطينيين مثيرة، فهي مربوطة بالوطن الأكبر، المهم لابد وأن أسأل ؟ لماذا لانشعر بالعيد ؟ ولا بطعمه؟ ولا بلونه؟ ولا بصفاته ؟ ولا برائحته ؟ لماذا ننتظره رغم أنه قد جاء ..
في هذا العالم الإسلامي الممتد والذي كان أمة واحدة، وصار خمس وخمسون ولاية، قابلة للتقسيم والتقطيع والحكم الوراثي بورثة شرعيين وغير شرعيين، فإن العيد كما هو متوقع جاء مفرقاً، فما بين الدول الشقيقة المجاورة والتي لايفصلها إلا بعض الكيلومترات _ وإني لأعجب من سكان الحدود كيف صبروا على هذا الأمر_ فجاء العيد مقسوماً على الحدود، وآخرين انتظروا حتى ثبت العيد عند الجميع، فجعلوا ثاني أيام العيد من نصيبهم ..!!
يقال أن أصعب دموع هي دموع العيد،


المزيد


تقرير خطير تصدره اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار يرصد الانهيار المتسارع في الخدمات الأساسية في غزة ..

كانون الأول 17th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!

تقرير خطير تصدره اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار يرصد الانهيار المتسارع في الخدمات الأساسية في غزة .

 

تقرير خطير تصدره اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار يرصد الانهيار المتسارع في خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي وتصاعد أزمة الوقود والدقيق والمرافق الصحية في غزة.

أصدرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار برئاسة النائب جمال الخضري تقريراً إحصائياً عاجلاً حول الأزمة الأخيرة جراء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإغلاق المعابر التجارية بشكل كامل.

وقال رئيس اللجنة إنه في أخطر استهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، وإصدار حكم بالإعدام على الحياة للإنسان والنبات والطير والحيوان، واستهتار واستخفاف بكل النداءات والمناشدات والمطالبات الدولية والإنسانية، وفي تحد خطير لاتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، وممارسة العقاب الجماعي المخالف لتلك القوانين والتي تتطور ليصبح إبادة جماعية يحاسب عليها القانون، يستمر الاحتلال في حصار لغزة.

وأضاف أننا نصدر  هذا التقرير الخطير والهام لنطلع المجتمع الدولي وأحرار العالم وأمتنا العربية والإسلامية، ونكشف جزء من الحقيقة لأن الحقيقة أكبر من أن تكشف والجريمة أصعب من أن تصور والاستهداف لا يمكن أن يرصد.

وتابع قائلاً لعل هذا التقرير العاجل الصادر عن اللجنة الشعبية يمثل صرخة ونداء استغاثة أخير يحرك كل مسئول فلسطيني وعربي وإسلامي وأجنبي وكذلك على الصعيد الشعبي في الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتحرك من أجل من إنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يعيش المحنة والظروف الكارثية والذي يتعرض لأقسى أنواع الضغط التي طالت رغيف الخبز ورضاعة حليب الأطفال والكهرباء والماء والدواء وغاز الطهي.

التقرير الإحصائي بشكل مفصل:

إغلاق المعابر التجارية:

المعابر التجارية ومنذ الحصار المشدد الذي فرض علي غزة منذ 14-6 -2007 مغلقة بشكل عام وما يدخل منها من احتياجات المواطنين تتراوح نسبته من 10% إلي 15% من احتياجات قطاع غزة والتي تقدر ب 600 شاحنة يومية, ومنذ 4-11-2008 .

وأغلقت إسرائيل المعابر بشكل تام دون السماح لأي كميات تذكر حني كمية الـ15% المسموح بها مما أثر علي القطاعات الصحية والبيئية والاجتماعية بشكل خطير وسنتطرق له في سياق التقرير.

أزمة الوقود:

الوقود الذي كان يورد عبر معبر ناحال العوز لمحطة توريد الكهرباء والاستخدامات المنزلية والصناعية والعامة, وأغلق هذا المعبر منذ 4-11 وبالتالي نفذ المخزون في محطة توليد الكهرباء وتوقفت المحطة كليا عن العمل وكذلك حدثت أزمة خطيرة في غاز الطهي وباقي أصناف الوقود الأمر الذي أثر سلبا علي سير الحياة لدي المواطن الفلسطيني.

أزمة الكهرباء:

محطة كهرباء غزة قبل توقفها كانت تعمل بـ50% من طاقتها الإنتاجية بسبب القصف الذي تعرضت له المحطة وعدم دخول محولات منذ عامين وحثي الآن، وعليه كانت المحطة تعمل بـ70 ميغا وات من أصل 140 ميغا وات.

وتحتاج المحطة حتى تعمل بنصف طاقتها الإنتاجية إلي 300 ألف لتر وقود صناعي يوميا، إضافة إلي ما يمكن أن يخزن في المخازن الخاصة بالشركة كاحتياطي.

والمشاكل التي تعاني منها المحطة هي نقص قطع الغيار والتجهيزات اللازمة للصيانة، هو توقف المحطة أغرق 50% إلي 60% من سكان مدينة غزة و4% من إجمالي القطاع، أما باقي القطاع فيتم إضاءته من خلال التيار الكهربائي من إسرائيل مصر.

وما يزيد الأمور تعقيداً و تعطل الخطوط المغذية من إسرائيل فيرفع نسبة من يتعرضوا للظلام إلى 70%، وهناك مشاكل خطيرة في شركة التوزيع أهمها عدم وجود المحولات والكابلات والفيوزت، مما يعني تعقيد الأمور أكثر وإغراق مناطق أكثر بالظلام حين عطل أي محول في أي منطقة.

أزمة القطاع الصحي:

الأدوية الأساسية تعاني من نقص أكثر من 40% من الأصناف، وخاصة لمرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب والربو والسكري والأمراض المزمنة الأخرى، إلى جانب نقص الأدوية المكملة وخاصة لمرض السرطان والفشل الكلوي والكبدي.

كما يوجد نقص في المستهلكات الطبية وتشمل لوازم الغيار والعمليات والتعقيم بما فيها الأدوات الجراحية اللازمة للعمليات الطارئة والعادية، وهنالك نقص أكثر من 30% فيها.

كما يوجد نقص في المحاليل والأصباغ ولوازم المختبرات اللازمة لتشخيص كثير من الأمراض، ويترتب علي تأخر التشخيص مضاعفات للمرضي، وقد بلغت نسبة النقص أكثر من 40% لأجهزة المختبرات العاملة بنظام الديجتال.

أيضا هنالك نقص في قطع الغيار واللوحات الإلكترونية والتي تعطل الأجهزة بشكل كامل، ومنها أجهزة قياس نسبة الغازات في الدم اللازمة للعناية المركزة لحضانات الأطفال والكبار.

قطع الكهرباء المتواصل يؤدي لعطل برمجة الأجهزة، مما يعطي معايير خاطئة ونتاج تؤثر علي سير علاج المرضي.

تعطل أجهزة الأشعة الرقمية، حيث هنالك عطل في التخطيط القطاعي وخاصة في مجمع الشفاء ومستشفي الأوروبي والتي هي ضرورية جدا لتشخيص كثير من الأمراض والأورام مثل السرطان وسوء التشخيص يؤدي إلي تأخر حالة المريض وانتشار المرض داخل الجسم.

هنالك الكثير من قطع الغيار للأشعة التلفزيونية والملونة غير متوفرة مما تؤثر علي تشخيص الأمراض بشكل مبكر، إضافة إلى هنالك نقص حاد في الأدوية اللازمة لمرضى الكلى والمحاليل.

يوجد نقص في الغازات الطبية اللازمة لغرف العمليات والمتوفر لا يغطي أكثر من أسبوع وفي حالة العمليات الكبيرة سيتم نفاد هذه الكمية في أقل من تلك الفترة والمعايير العالمية تتطلب مخزون يكفي لمدة 3 شهور على الأقل.

انقطاع الكهرباء يؤدي لتشغيل المولدات لفترات طويلة مما يتسبب بحدوث أعطال متكررة تؤدي لأضرار صحية فادحة.

نفاذ الغاز الطبيعي يؤدي إلي نقص عمل

المزيد


حصار غزة .. إلى متى ؟؟

كانون الأول 15th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!

حصار غزة .. إلى متى ؟؟
ليل غزة، يزداد ظلاماً، وبردها يزداد قساوة، وهي لاتزال تحلم بشيء من الدفء والأمان، تحلم ببعض الضوء يتسرب إلى منازلها الصغيرة، عبر نوافذها التي أرهقتها الرياح ..!!
في غزة نتجرع كل شيء، إلا الذل، فلا يمكن لجوفنا أن يحتمله داخله، وذلك بشير لنا، نذير لغيرنا من المتقاعسين الساكتين، هؤلاء الشياطين الذين اتفقوا ولأول مرة علينا، فكنّا أضحيتهم التي قدموها لشيطانهم الأكبر ..

طال الليل واشتدت حلكته ..والفجر موعد

المزيد


حجاجنا ولعبة الأشرار …

كانون الأول 3rd, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!



طلبة فلسطين.. أحلام تحت الحصار!

تشرين الثاني 24th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!, بفلسطينَ نَكْبُرْ } , تَقَاريِري *_*

طلبة فلسطين.. أحلام تحت الحصار!


تقرير قديم شاركت فيه في مسابقة لعشرينات وحزت على المرتبة الثانية ..!!

تكاد مذكراتهم المدرسية تكتظ بالأحلام المسطرة فيها، فذاك يحلم بدراسة الطب في مصر، والآخر سيدرس العلوم الاقتصادية في لندن، وآخر يخطط لمستقبله عبر صفحة عرضية يرسم فيها آماله التي تكبر معه يوماً بعد يوم. ولكنهم ما إن أنهوا دراسة الثانوية العامة، وهمّوا بالالتحاق بإحدى الجامعات المتوزعة على العالم، صُدموا بإغلاق الطرق والمعابر، وآخرون منهم أيقنوا أنهم سيقضون جل أوقاتهم على الحواجز والمحاسيم .

إلى جامعة الخليل، يذهب فادي _ الذي يسكن في مدينة نابلس _ كل يوم عبر أكثر من ستة حواجز مقيتة، فيمضي الساعات الطويلة وهو ينتظر، مما حدا به للبحث عن سكن جامعي، فإذا به مهدد بدخول جنود الاحتلال والتفتيش فيه بين الحين والآخر.

رهف سعيد لاتقل أوضاعها سوءا عن غيرها، فهي تعيش في طولكرم، وتدرس في جامعة النجاح الوطنية في كلية الهندسة، وقد حاولت أن تتغلب على مشكلة الحواجز من خلال البحث عن سكن للطالبات، إلا أنها وجدت أن تعب الحواجز أهون بكثير من تعب الغربة والبعد عن الأهل .

أما محمد نجم القاطن في نابلس والذي يدرس في جامعة بيرزيت، ويقطع الطرق الطويلة، والتي لاتحتاج في المعدل الطبيعي للوصول إليها أكثر من ساعة، لكن حواجز الاحتلال لا يمكن أن تشفع لهذا الوقت أبداً . وما بين فادي ورهف ومحمد ومعاذ وحنين، كثيرون تقتلهم ساعات الانتظار على الحواجز اللعينة، وترعبهم المسافات التي تزداد كل يوم طولاً مع كل حاجز جديد، في ظل وعود مستمرة أشبه بوعود عرقوب بأن حواجز الاحتلال ستزال قريباً .

وعلى الجناح الآخر من الوطن، يعيش طلبة غزة في حالة من الهواجس المخيفة، والأحلام الذائبة في كأس الحرمان والظلم، ولا أحد يعلم ماذا يخبئ له المجهو


المزيد


شعلة كسر الحصار عن غزة ..!!

تشرين الأول 24th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!

 

 

المزيد


الحصار .. سكين تذبح أحلامنا

أيلول 1st, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!, قَنَاديل الكَلاَم ْ }

الحصار .. سكينٌ تذبح أحلامنا

 

ثمة كلمات يرددها المرء منّا يومياً على مسمعه، وعلى مسامع غيره، لشدة حاجته لما يدور في فلكها، وما سيحققه من خلالها، وهذا تماماً ما يحدث مع كلمة مَعبَّر ، فبالنسبة لي فإنني أرددها أقل ما يقال خمسة مرات يومياً، في السر وفي العلن، وحين المناجاة أن يفتح الله المعبر، وحتى أن عقلي بات يفكر كثيراً في التسلل عبر أحد الأنفاق التي تربط غزة بالخارج، لأن الشوق يغلب في بعض الأوقات على كل شيئ .. حتى الصبرْ .

هل تعرفون لم نود فتح المعبر؟   إذن اسمعوني يا سادتي :

في هذه البقعة الصغيرة التي تسمى غزة ينام مليون ونصف شخص _ وبعضهم لا ينام _ على وسائد أحلامهم التي لا يحققونها إلا في منامهم، فأحلامهم لاتزيد عن الماء والهواء والدواء، وعلى_ سيرة الدواء_ ، فقد وصلت سيارة اسكوتلاندية يقودها رجل وزوجته منذ فترة ووصلت  بوابة المعبر، ولكن شكاً ما أن فيها سراً خطيراً_ يعالج النخوة_ حال دون دخولها، في حين كان البحر أصدق تعاملاً مع السفينتين، حيث حملت أمواجه بكل رحمة، من جاؤوا من بعيد البلاد، ليضعوا كفهم بكف غزة الحزينة .

لم نفكر يوماً بإدخال ترسانة نووية، أو نستقبل بعض المركبات العسكرية والدبابات الحربية التي أُهدت إلينا من مكان ما، ولم ندرس أمر إدخال الأسلحة المتطورة إلى غزة، بقدر ما كان يشغل بالنا أن يذهب أحمد ابن الخمس سنوات إلى الخارج ليتعالج من التهاب الكبد الذي أرق منامه ومنام أهله، ولم نفكر بأن نؤذي أحداً في فتح المعبر، بقدر ما كان يهمنا أن يعود أبو كرم إلى زوجته وأولاه بعد انقطاع قسري، وأن يلتم شمل العروسين سها وأحمد، ولم نقف كالعراة من الكرامة على بوابة المعبر، محتجين على القسوة، ثم نرش بما نرش، إلا لأننا نريد للطعام والدواء أن يدخل من المعبر، بدلاً من أن يصلنا مغبّراً حين يسلك نفقا ضيقاًً لا يتسع لقطة، ربما يموت فيه الحامل والمحمول، في حالة انهيار متعمد أو طبيعي، فتضيع حينها حتى أحلام المنكوبين الذين استعانوا

المزيد


سفينتا كسر الحصار … ويا لعار الجيران ..!!

أغسطس 24th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!

سفينتا كسر الحصار … ويا لعار الجيران ..!!

 

 

 

كنّا في ترقب وانتظار لوصول هاتين السفينتين، حينما وافتنا الأخبار أن ثمة منع سيكون من قبل الكيان الصهيوني لهما، ولكن وبحمد الله، بدأت الأخبار تتوالى، عن اقتراب السفينتين من شواطئ غزة، حيث دخلت المياه الإقليمية الفلسطينية ولم يتبق على وصولها إلا القليل.

هرعتُ إلى الجزيرة _ التي غطت المجريات بجدارة _ فكانت صورة بحر غزة، والسفن الفلسطينية المزينة بالأعلام والتي تروح وتجئ وهي تنتظر وصول السفينتين، ونحن أيضاً عبر التلفاز نتظر معهم، والدموع تنهمر من مآقينا، فرحة بهذا العرس البحري، الذي يعلو بأجوائه على كل الامكانات التي يمكن أن يأتي بها، فلم نكن ساعتها بحاجة للمعدات بقدر حاجتنا لإحساس بوقوف أحد بجانبنا،  والتفاعل مع قضية حصارنا .

وصلت السفينتان، ودُقت طبول الفرح، وابتهج الشعب الغزيّ المقهور، فرحاً بلقاء 46 ناشط من أخوة الإنسانية، الذين قطعوا ما يقرب من 244 ميل بحري عبر سفنهم المتواضعة والذي يملكها بروفيسور يوناني من مواليد الاسكندرية .

هؤلاء الأجانب وصلوا إلى غزة، وهم عازمون على إحراق جوزات سفرهم لحين فك الحصار عن غزة، ومن قليل سمعت أن بعض المتضامنين طلبوا أن تعطى لهم الجنسية الفلسطينية، والتخلي عن جنسيتها الأوروبية، وأخرى طلبت اللجوء السياسي وآخرون سيبقون

المزيد


حصار الجسد .. تقهره إرادة اللقاء ..!!

تموز 8th, 2008 كتبها Heba alagha نشر في ,  غزة تَرْفُضْ الحِصَارْ ..!!, قَنَاديل الكَلاَم ْ }

 

حصار الجسد .. تقهره إرادة اللقاء
 
 بقلم: هبة محمد الأغا
 
الحب يسكن خواطرهم، ورغبة اللقاء تعلو أنفسهم، ولهفة الرؤية تتأجج في قلوبهم يوماً بعد يوم، وهم يعرفون أن اللقاء أشبه بالمستحيل، وأن الطرق والحواجز والمعابر، لعنةٌُ في هذا الزمن العليل.
 
ولكنهم رغم ذلك ينامون على الأمل، ويستيقظون عليه، ويبحرون في أحلامهم، ويحلقون في ملكوت حياتهم وفاءً بالعهد، واحتراماً للرابطة المقدسة التي تربط بين قلوبهم الصغيرة، التي لم تكبر إلا على الحب وعلى الأحلام الوردية.
 
ولكن الطريق المعبد بالأشواك، والمعابر التي تضج بالموت والاحتراق، كانت حائلاً دون التحاق الأطراف ببعضها البعض، فمنهم من طار من أي ثغرة للنور ذات حلم، ومنهم من لا يزال يزور العبور كل يوم، علّ القدر يهديه هدية العمر التي يبتغي.

المزيد


التالي




  

كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009