هبة في حضرة ” القفص الذهبي ” …

تموز 22nd, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

 

الحمدلله الذي أكرمني، ورزقني بشاب رائع سيكون أباً لأولادي في المستقبل بإذن الله، تم زواجنا بحمد الله يوم

 

28-7-2009

المزيد


بعد الغيــــاب ..!

نيسان 23rd, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

 

عذّب الجمال قلبي ،

لا علاقة للكلمة، بكل ما أريد قوله هذا المســـاء

اعذروني إن كنت قد تأخرت في إدراجاتي للأسبوع الماضي، فقد كانت زحمة الامتحانات شديدة جداً، واليوم كان آخر امتحان لفترة الامتحانات الثانية، والحمدلله علاماتي كلها منيحة .

عندي أخبار كثيرة جداً ..

وعندي صور كثيرة، وذكريات جميلة .. ربما أجد الوقت لأضعها هنا .. بإذن الله

المزيد


أخطاء في حق العربية ” متجدد ” .. !!

نيسان 10th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

 

اليوم وأنا أمشي في " فستفال ستي " حسب الرحلة الأسبوعية المقررة للسكن الجامعي " الحبيب " ، رأيت بعض الأشياء التي تطعن في كتابتنا ولغتنا العربية، وذهبت وسألت المحل، ولكن قالوا لي : إنهم لا يستطيعون التغيير  .

قمت بتصوير الموضوع أو الهدف،، وسأدرجه هنا الآن بإذن الله

وهو عبارة عن استبدال لكلمة " تخفيض " بكلمة " تخفيف "  ___ الجماعة عندهم sale

 الصورة الثانية :

المزيد


وداعاً عبير، مرحباً بابور الكاز ..!!

آذار 31st, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

 

 

التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 31-03-2009، خان يونس- السطر الغربي، 30عام، بعد اصابتها بحروق بليغة من الدرجة الرابعة قبل اسبوع نتيجة استخدام بابور الكاز، رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته

 

وصلتني رسالة عبر هاتفي المحمول اليوم، تخبرني بوفاة سيدة من عائلتنا اسمها " عبير " وعمرها ثلاثون عاماً ..

ترحمت عليها، ومضيتُ في طريقي، وانشغالي، _ وكثيراً ما تخيفني هذه الخدمة من موقع العائلة _ حيث لاترسل لنا إلا أخبار الوفيات، فأتوجس دائماً من فتحها، خوفاً من أن يكون المتوفي هذه المرة قريباً حبيباً ..

المهم حينما عدتُ، فتحت موقع العائلة، وإذ بي أرى خبر هذه السيدة التي توفيت .. وفاجأني ما قرأته أعلاه باللون الأحمر، أن السيدة توفيت نتيجة حروق من الدرجة الرابعة بسبب اشتعال بابور الكاز فيها ..

طبعاً البعض ربما لا يدرك ماذا يعني أن تموت هذه السيدة بسبب حروق من الدرجة الرابعة من بابور الغاز،

المزيد


رائعة أحمد مطر عن القمة العربية …!!

آذار 30th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

 

 عن القمة العربية

 

للشاعر : أحمد مطر  // وصباح الخير ياقمة …


إرفعـوا أقلامَكـم عنها قليـلا
وامـلأوا أفواهَكُـم صمتاً طويلا
لا تُجيبـوا دعـوةَ القُدسِ
ولو بالهَمْسِ
كي لا تَسلُبوا أطفالَها! الموتَ النبيلا
دونَكُـم هـذي الفضائيـّاتُ
فاستَوفـوا بهـا ( غـادرَ أو عـادَ وبوسـوا بعضَكُـم
وارتَشِـفوا قالاً وقيـلا )
ثُـمّ عـودوا..
واتركـوا القُدسَ لمولاهـا
فما أعظـمَ بلْواهـا
إذا فرّتْ مِـنَ الباغـي
لكي تلقـى الوكيـلا!
***
طَفَـحَ الكَـيلُ
:وقـدْ آنَ لكُـم أن تسمعـوا قولاً ثقيـلا
نحـنُ لا نجهـلُ مَـنْ أنتُـمْ
غسلناكُـم جميعـاً
وَعَصـَرْناكُـم
وَجَفّفنـا الغسيـلا
إنّنـا لسنا نرى مُغتصبَ القُدْسِ
يهوديّـاً دخيـلا
فَهْوَ لم يقطَعْ لنا شِبراً مِنَ الأوطـانِ
لو لمْ تقطعوا مِنْ دونِـهِ عَنّـا السّبيلا
أنتُـمُ الأعْـداءُ
يا مَن قـد نَزَعتُـمْ صِفـةَ الإنسانِ
مِن أعماقِنا جيلاً فَجيـلا
واغتّصبتُـم أرضَنـا مِنّـا
وَكُنتُـمْ ، نِصفَ قـرنٍ،
لِبِـلادِ العُـرْبِ مُحتـلاًّ أصيـلا
أنتُـمُ الأعـداءُ
يا شُجعـانَ سِـلْمٍ
زوّجـوا الظُّلـمَ بِظُـلمٍ
وبَنـوا للوطَـنِ! المُحتـلِّ عِشرينَ مثيلا
***
أَتُعِـدّونَ لنا مؤتمَـراً ؟
كلاّ
كَفـى
شُكـراً جزيـلا
لا البياناتُ ستَبني بيننا جِسْراً
ولا فَتْـلُ الإداناتِ سيُجديكُـم فتيـلا
نحـنُ لا نشري صُراخـاً بالصّواريـخِ
ولا نبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا
نحـنُ لا نُبْـدِلُ بالفُرسـانِ أقنـاناً
ولا نُبْـدِلُ بالخيـلِ صَهيـلا
نحـن

المزيد


أطفال وعصافير وبقايا أشلاء …

شباط 25th, 2009 كتبها Heba alagha نشر في , غير مصنف

قصص عائلات وأطفال من قلب المحرقة الصهيونية في غزة
  هبة محمد الأغا / الشارقة
 

منذ اليوم الأول من العدوان، لم أفارق التلفاز لأتابع أخبار الأهل في غزة.. أسهر حتى تكل الجفون من أجل معرفة الأخبار العاجلة والآجلة. أتصل بإخوتي وأخواتي مرّات وأتلقى عدة اتصالات، أطمئن على الأقارب والجيران والأحبة .
كان السهر رفيقنا، كما الريموت كنترول، ..  تزاحمت المشاهد والحكايات في مخيلتي، فكان لا بد أن يكون لنا إحساساً مترجماً بما احتوته قلوبنا وعقولنا طيلة أيام الحرب العصيبة :

 

قصص عائلات وأطفال من قلب المحرقة الصهيونية في غزة

 

منذ بدء الحرب الهمجية على قطاع غزة، برزت عدوانية الاحتلال ووحشيته، في استهداف المنازل والمدارس، فكم من منزلٍ دمروه على أهله، وكم من منزلٍ جمعوا فيه أسراً كاملة، ثم أجهزوا عليهم فكانوا بين شهيدٍ وجريح، وكم من طفلٍ ظل أياماً يبكي بجوار أشلاء أمه وإخوته منتظراً أن.. يستيقظوا بعد قليل.
قصص مروعة ضحاياها أطفال ونساء وشيوخ، ومنفذوها مدعو الديمقراطية الكاذبة، إنها مآسٍ تعكس مدى القتل المقصود والمتعمد للفلسطينين والانتهاك السافر لكل حقوق المدنيين في أثناء الحروب والنزاعات.

عائلة السموني وسط بركة من الدماء

عائلة السموني من أكثر العائلات التي ذاع صيتها واشتهرت عبر الفضائيات العربية، فهي الأسرة التي ما تزال حتى اللحظة تتفقد أبناءها بين شهيد وجريح، كما صرّح ابنهم الناجي نائل السموني (25 عاماً) قائلاً: «قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت شرق حي الزيتون، بتجميع عشرات الأسر من عائلات السموني، في بيت واحد، مساحته مائة وثمانون متراً مربعاً، ومن ثم دكّته بالقذائف لمدة عشرة دقائق حتى سقطنا جميعاً بين جريح وشهيد».
ظهر الشاب نائل السموني على الفضائيات يبكي أهله، ما بين أخوته وزوجته وأبنائه وأبناء عمومته وأبناء عماته، وما زال حتى اللحظة يناشد الصليب الأحمر بالإسراع لإنقاذ ما تبقى من عائلتهم المنكوبة (تم انتشال عشرات الجثث من العائلة بعد انتهاء المعارك)، فيكشف النقاب عن بعض التفاصيل قائلاً: «استشهدت زوجتي حنان، وطفلتي هدى، ووالدتي رزقة (60 عاماً)، وكذلك معظم إخواني وأبناء عمي وأبنائهم».
مسعودة السمّوني استطاعت أن تهرب بجنينها في شهره السادس، ورأت زوجها وابنها يرتقيان شهداء أمام عينها، والكثير من الأحبة والأقارب الذين فقدوا خلال الحرب الشرسة على قطاع غزة، في ظل منع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم إلا بعد أن يُستشهد الكثير منهم في ظل سياسة الإبادة الجماعية.
«حبة الطماطم» كانت آخر عهدٍ بين الطفل يعقوب السموني وأخيه محمد السموني، الذي كان ينزف على حضن أمه التي استشهدت في مجزرة جماعية نفذها العدو الصهيوني بالعائلة. يعقوب كان يطعم أخوته حتى آخر رمق في حياتهم، فقد طلبوا منه «حبة الطماطم» ليشبعوا بها بعض جوعهم، ويمارسوا طفولتهم المستباحة حتى آخر لحظة في عمرهم، متحدّين هذا الموت الذي باغتهم فجأة، ومزق براءة طفولتهم.
عائلة السموني معظم أفرادها من المزارعين البسطاء والعمال الذين يعملون في مزارعهم الواقعة شرق منطقة حي الزيتون في مدينة غزة، ولكنهم قوبلوا بوحوش «الإنسانية المتحضرة» الذي قرر أن يقضي على كل شيء فلسطيني يتحرك في هذه المنطقة.

في لحظة واحدة: 25 شهيداً من عائلة الداية

عائلة لم ينجُ منها أحد، كانوا في زيارة لبيت عمهم وعادوا إلى منزلهم الكائن بجوار مسجد حسن البنا شرق حي الزيتون، ليفاجأوا بصواريخ تنهال من فوقهم فأحالتهم أشلاء تحت ركام بيتهم المكون من عدة طوابق.
لم يعرف علي وختام وشرف ومها وشهد الدين وقمر وآية وسجا وكوكب وأماني وقمر وأريج ويوسف وبراء أنهم لن يروا جدهم بعد اليوم، ولن يتقافزوا عليه كالعصافير النزقة في مرجِهِ الأخضر.. حتى فداء (3 أشهر) لم تدرك أن هناك من يكرهها.. وجميعهم لم يعرفوا أنهم سيذهبون إلى قبرٍ واحد هذه الليلة.. خمسة وعشرون شهيداً من عائلة واحدة، فُقدوا في ذات اللحظة، وحتى هذه اللحظة تزال بعض أشلائهم تحت الركام، ولربما ذابت وانتهكت من شدة القصف والدمار.
فايز الداية وزوجته حنان الداية، وابنه إياد (35 عاماً) وزوجته سوسن، وأطفالهما: علي (عام واحد) وختام (8 أعوام)، ومها (عامان)، وشرف (3 اعوام)، وشهد الدين (7 أعوام). وابنه الآخر رامز (20 عاماً) وزوجته هدى وأطفالهما: براء (عامان) وفداء (3 أعوام). وأحفاده الآخرون أماني (5 أعوام)،

المزيد






  

كل الحقوق محفوظة لمدونة شوارد القلم @ هبة الأغا 2009